تلقى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال الأسابيع الأخيرة رسائل تأييد وولاء من قبل أسر وقبائل البحرين تؤكد الإخلاص والثبات بالوقوف ضد الفتنة ومن يهدد أمن البلاد. وتأتي هذه الرسائل لتجسد الحس الوطني للبحرينيين في مشهد يعبر عن مدى تعلق الشعب بملكهم وحبهم لوطنهم وإخلاصهم في الدفاع عنه واستعدادهم للتضحية من أجل رفعته.

وتعد هذه الرسائل بمثابة تجديد للبيعة من جانب الشعب للملك حمد بن عيسى عندما خرج في مشهد لن تنساه البحرين عند مسجد «الفاتح» ليعلن الوقوف في وجه من حاول جر البلاد إلى أتون فتنة لولا وقوف الملك في وجه هذه المخططات ووراءه جموع الشعب، حيث جاءت هذه الرسائل لتؤكد أن الأحداث لن تزيد الشعب إلا إصرارا على الوقوف خلف قيادته في هذه المرحلة المهمة وما تمر به المنطقة من منعطفات تتطلب التعاضد لتجاوز المحن وعدم إتاحة الفرصة للنيل من الوطن.

ودعا رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أعضاء المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان أن يقفوا مع حقوق الانسان وفي مقدمة ذلك حق الانسان البحريني في العيش بلا خوف من الارهاب والمخربين وحق بلدهم بأن ينعم بالأمن والاستقرار، مؤكدا أن المنجزات الحقوقية والتطورات الايجابية في مجال حقوق الانسان في المملكة بلغت مراحل متقدمة.

وأكد رئيس الوزراء لدى تسلمه أمس التقرير السنوي للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أن «الحكومة تبنت استراتيجية شاملة في التعامل مع حقوق الانسان ترتكز على كافة الحقوق ومنها متطلبات الحياة الكريمة وقدمت ذلك على كافة الأولويات من خلال برامج اقتصادية واجتماعية وخدمية موجهة في المقام الأول للمواطن»، لافتا إلى أن إعلاء قيم حقوق الانسان وتأصيلها من منظور الحكومة هو خلق نسق اقتصادي يحقق للمواطن الطمأنينة والاستقرار لحاضره ومستقبله.