أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن البيان الختامي الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة مؤخرا عبر عن وعي عربي عميق بخطورة الإرهاب وما تواجهه المنطقة من تحد كبير في هذا الشأن يقتضي رؤية استراتيجية شاملة في التعامل معه.

وتحت عنوان «المواجهة العربية الشاملة للإرهاب»، ذكرت النشرة أن «أهم ما يلفت النظر في هذا البيان أنه أكد عددا من الأمور الأساسية التي تتصل بالرؤية العربية أو استراتيجية العالم العربي في التعامل مع الجماعات المتطرفة والإرهابية أول هذه الأمور هو ضرورة العمل على التصدي لجميع التنظيمات الإرهابية .

وليس تنظيم داعش فقط لأنه إذا كان داعش هو الذي يمثل الخطر الأكبر خلال الفترة الحالية فإن قوى وجماعات الإرهاب كلها تتبنى الفكر الدموي نفسه وتتفق في استخدام العنف لتحقيق أهدافها التي تتجاوز الحدود الوطنية لتشمل المنطقة برمتها بل والعالم كله».

وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»: «من المهم مواجهة كل هذه الجماعات والنظر إليها على أنها تعمل ضمن إطار واحد وهدف واحد هو التخريب والترهيب وإثارة نزعات العنف والتطرف والغلو والتعصب باسم الدين وهو بريء منها».

وبينت أن «الأمر الثاني هو تبني رؤية شاملة وليست أمنية فقط في التعامل مع الخطر الإرهابي». وأضافت أن «الأمر الثالث هو التعاون العربي مع كل الجهود الدولية والإقليمية والمحلية لمحاربة الجماعات المتشددة وهذا تعبير عن إدراك عربي لحقيقة أن ظاهرة الإرهاب هي ظاهرة عالمية».

وأكدت «أخبار الساعة» أن «العرب والمسلمين هم أكثر مطالبة بموقف قوي في هذا الشأن وخاصة أن قوى الإرهاب تستخدم الدين الإسلامي لتبرير أفعالها».