أقر مسؤول كبير في شركة الأدوية الإسرائيلية أمس بأن المقاطعة الفلسطينية للأدوية الإسرائيلية مستمرة منذ انتهاء العدوان «الجرف الصامد»، لافتاً إلى أن هناك هبوطاً حادا في مبيعات الأدوية الإسرائيلية الجديدة خلال الشهر الأخير، بسبب مقاطعة الصيدليات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة لتلك الأدوية.
وتابع المسؤول الإسرائيلي: «لقد قمنا ببيع نصف كمية الأدوية فقط، والتي كنا نبيعها في الفترة نفسها من العام الماضي.. المرضى الفلسطينيون يختارون أدوية من شركات فلسطينية، كما أن الصيادلة يشجعون على مقاطعة الأدوية الإسرائيلية، وفقط في حال لم يكن هناك بديل لمنتج محلي أو من دولة أجنبية لا يبقى أمامهم إلا شراء الدواء الإسرائيلي».
يأتي هذا في إطار حملة فلسطينية واسعة تستهدف مقاطعة البضائع الإسرائيلية عموماً. وعلى الرغم من أن هذه الحملات ليست طارئة على الشارع الفلسطيني إلا أنها تصاعدت على نحو لافت بعد بدء العدوان الأخير على غزة.