فرض الاتحاد الأوروبي أمس عقوبات اقتصادية إضافية على روسيا تستهدف الشركات النفطية الروسية العملاقة بسببب تدخلها في الأزمة الأوكرانية، فيما قررت موسكو الرد «بطريقة غير متماثلة» بما يشمل إغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران الغربية. وقال مصدر أوروبي أن هذه الشركات تشمل روسنفت وترانسنفت والمجموعة العملاقة في مجال الغاز غابرزم.
وأوضح ان هذه الشركات الثلاث «تلبي المعايير» التي وضعها سفراء الدول الاعضاء الـ 28 لفرض قيود جديدة على تمويل المصارف ومؤسسات الدفاع والنفط الروسية، والتي تبلغ حصة الدولة فيها اكثر من خمسين في المئة.
ولن يعود بإمكان المستثمرين من الاتحاد الاوروبي شراء سندات الخزينة والاسهم او الحصول على قروض.
وتابع ان الغرض من العقوبات هو تعقيد قدرات هذه الشركات على التمويل بطريقة ذاتيه و«إرغام الدولة الروسية على السحب من اموالها».
وبموجب إجراء مكتوب، تبنت الدول الاعضاء في الاتحاد حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا بسبب تعرضها لسيادة اوكرانيا. وتم نشر هذه الحزمة من الاجراءات فور اقرارها رسمياً في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي كي تدخل حيز التطبيق على الارجح اليوم الثلاثاء، بحسب ناطقة باسم المفوضية الاوروبية.
وتتضمن هذه الحزمة من العقوبات الاقتصادية اجراءات مشددة تستهدف حرية الوصول إلى اسواق المال والدفاع والممتلكات التي تستخدم لاغراض «مدنية وعسكرية والتكنولوجيا الحساسة».
كما اضيفت اسماء إلى لائحة الاشخاص المستهدفين بالعقوبات الموجهة، تشمل تجميد اموال ومنع من السفر إلى الاتحاد الاوروبي.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف أن موسكو سترد على أي عقوبات جديدة «بطريقة غير متماثلة» وربما تستهدف رحلات الطيران التي تحلق فوق روسيا إذا ما استمر شركاؤها الغربيون «اغراء استخدام القوة في العلاقات الدولية».
وقال مدفيديف: «إذا ما كانت هناك عقوبات ترتبط بقطاع الطاقة أو المزيد من القيود على القطاع المالي الروسي سنضطر إلى الرد بطريقة غير متماثلة».

