عبر مئات الإيزيديين الذين فروا من بلدتهم القديمة سنجار وقرى أخرى في العراق هرباً من تقدم متشددي تنظيم «داعش» الى تركيا سيراً على الأقدام من خلال ممر جبلي. وأرغم تقدم مقاتلي «داعش» عشرات الآلاف على الفرار مهددا مدينة أربيل وتسبب في شن أول هجمات أميركية بالمنطقة منذ سحبت واشنطن قواتها من العراق أواخر عام 2011.

وتحدث يزيديون فارون عن محنتهم قائلين إنهم يمرون بمأساة.وقال يزيدي يدعى خالد عبده: «نحن كإيزيديين نمر بأسوأ مأساة يراها العالم. أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا يقتلون. الكثيرون فقدوا أطفالهم.. فلذات أكبادهم. وتقطعت السبل بكثيرين آخرين في الصحراء».وقال يزيدي آخر يدعى أحمد كسالو «نزلت بنا سلسلة مصائب.

متشددون نهبوا بيوتنا ومتاعنا. الحكومة تركتنا لمصيرنا والمتشددون قتلوا كل رجل في القرية وخطفوا النساء والفتيات». وينتشر الإيزيديين في أنحاء شمال العراق وهم ضمن الأقلية الكردية في البلاد.