قتل نحو 60 مدنياً سورياً بينهم أكثر من 12 أطفال خلال يومين من الضربات الجوية التي شنتها الطائرات الحكومية السورية لمناطق يسيطر عليها تنظيم داعش، في حين أرسل الجيش السوري امس، تعزيزات عسكرية إلى قرية مَسحَرة في ريف القنيطرة.
تزامناً مع تحقيق المعارضة المسلحة مكاسب جديدة في ريف المدينة التي تقع قرب الجولان المحتل، في وقت استمر القصف الجوي على بلدات في أرياف حلب وحمص وحماة ودمشق.
وقال نشطاء أمس إن طائرات الحكومة السورية قتلت 60 مدنيا على الأقل بينهم أكثر من 12 أطفال خلال يومين من الضربات الجوية لمناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في مطلع الأسبوع.
وصعّدت قوات الرئيس السوري بشار الأسد خلال الأشهر الثلاثة الماضية حملة جوية ضد تنظيم داعش الذي يهيمن على نحو ثلث أراضي سوريا ومعظمها مناطق صحراوية في الشمال والشرق.
وأصابت الضربات الجوية عددا من مواقع التنظيم لكنها أسفرت عن مقتل الكثير من المدنيين الذين يعيشون في مناطق خاضعة لسيطرته.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن: إن من بين القتلى 41 قتلوا في غارات جوية يوم السبت الماضي أصابت مخبزا يديره التنظيم في معقله في مدينة الرقة في شمال سوريا. وقتل 19 مدنيا آخرين في محافظة دير الزور الشرقية وهي مثل محافظة الرقة تقع على الحدود مع العراق ويهيمن المتشددون عليها بالكامل تقريبا.
في الاثناء ذكرت مصادر للمعارضة السورية أن الجيش السوري أرسل، امس، تعزيزات عسكرية تضم آليات وجنودا إلى قرية مَسحَرة في ريف القنيطرة. بعد يوم من إعلان المعارضة السورية سيطرتها على مدينة نبع الصخر، وثلاثة مواقع عسكرية، في ريف القنيطرة في هضبة الجولان.
وقال ناشطون: إن مسلحي المعارضة حققوا مكاسب جديدة في ريف مدينة القنيطرة قرب الجولان المحتل. وذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن مقاتلي المعارضة سيطروا على «الكتيبة الرابعة» في بلدة نبع الصخر التي انسحبت منها القوات الحكومية، كما سيطروا على بلدات تل نهيد وعين الباش وكوم الباش.
من جانب آخر، قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة دارت بين مسلحي «داعش» والجيش السوري، في محيط قرية عقارب، بريف حماه الشرقي.
وقصف الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة بلدة خطاب، كما استهدفت الغارات الجوية قرية سن سحر في ريف حماة الشمالي. وذكر الناشطون أن مسلحي «داعش» أعلنوا مقتل 10 من جنود الجيش السوري، خلال الاشتباكات بين الجانبين.
إلى ذلك، أصيب عدد من الأشخاص، من جراء قصف للطيران السوري على أحياء سكنية في بلدة مارع بريف حلب الشمالي.
وفي مدينة حمص، قالت المعارضة إن اشتباكات تدور بين مسلحي المعارضة والجيش، في محيط بلدة جبورين في الريف الشمالي للمدينة، كما بث ناشطون صورا لما قالوا إنه قصف للجيش السوري على بلدة الحولة في حمص.
من جانب آخر، سقطت عدة قذائف هاون في محيط ساحة العباسيين، واندلعت بالقرب منها اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية في جوبر. كما شن الطيران الحربي غارة جوية على بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة ليلا على مدينة الزبداني في ريف دمشق.
