كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية قيام مجموعة من الجنود الليبيين بـ«تمرد» في القاعدة البريطانية العسكرية التي يتلقون التدريب بها، منذ شهر، وذلك بعد احتجاز ثلاثة من زملائهم ممن كسروا الأوامر العسكرية بالذهاب إلي متجر «تيسكو» لتسوق الأغذية في بريطانيا من دون إذن.
وطبقا للصحيفة البريطانية فقد «بدأ التمرد عندما تم اعتقال ثلاثة جنود من شمال أفريقيا متمركزين في قاعدة عسكرية في كامبريدج شاير بعد كسرهم الأوامر بعدم الذهاب إلى سوبر ماركت القرية "تيسكو"، مما خلق تمردا كاملا في القاعدة العسكرية البريطانية حين انضم نحو 20 من رفاقهم من الجنود للغاضبين مطالبين باقتحام المنطقة التي يجري الاحتفاظ بها بالجنود الثلاثة والمطالبة بالإفراج عنهم».
وقد تعرض الجندي البريطاني المخول بالحراسة للصراخ في وجهه أثناء المظاهرة الغاضبة، ما اضطر بآمر الوحدة إلى معاجة الأمر بنزع فتيل المواجهة في نهاية المطاف عن طريق الإفراج عن الجنود الليبيين الثلاثة المحتجزين.
وقد أكدت وزارة الدفاع البريطانية وقوع اضطرابات في القاعدة العسكرية البريطانية التي تتولى تدريب جنود ليبيين، ووصفت سلوك الجنود الليبيين بـ«غير المقبول» وقررت فتح تحقيق للوقوف على ما حدث، واتخاذ الإجراءات المناسبة ضد بعض المتورطين مع تذكير جميع الجنود بمعايير السلوك المتوقعة.
ووفقا لمصادر عسكرية بريطانية، تم اتخاذ خطوات تأديبية بحق الجنود الليبيين منضبطة من قبل المسؤولين الليبيين ولكن ليس من المعروف ما هي العقوبات التي فرضت. وكان بعض المجندين الليبيين قد عبروا عن استيائهم من التأخير في دفع الأجور والبدلات الخاصة بهم، وهي أمور خارجة عن سيطرة الجيش البريطاني.
وتدرب بريطانيا حوالي ألفي جندي ليبي، بهدف إرسالهم مجدداً إلي ليبيا لدعم انتقال ليبيا إلى دولة ديمقراطية مستقرة.