أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حرص مصر على تحقيق الاستقرار السياسي والاستتباب الأمني في ليبيا، والحيلولة دون سقوطها في براثن الإرهاب، مستعرضًا الجهود المصرية المبذولة في هذا الشأن، كما حذر من مغبة التدخل الخارجي في ليبيا، مؤكدًا أن مصر لن تتهاون في الحفاظ على أمنها القومي.

وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية إيهاب بدوي أمس إن السيسي استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات العامة السعودية الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، بحضور وزير الخارجية سامح شكري ورئيس الاستخبارات العامة المصرية محمد التهامي. وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في المجالات كافة، ومن بينها مكافحة الإرهاب، تحقيقًا لاستقرار المنطقة وإسهامًا في إعادة الاستقرار إلى كل من العراق وسوريا والحفاظ على سلامتهما الإقليمية وسيادتهما وصون مقدراتهما بما يحقق صالح الشعبين العراقي والسوري.

ولفت إلى حرص مصر على تحقيق الاستقرار السياسي والاستتباب الأمني في ليبيا، والحيلولة دون سقوطها في براثن الإرهاب، كما حذر من مغبة التدخل الخارجي في ليبيا، مؤكدًا أن مصر لن تتهاون في الحفاظ على أمنها القومي.وتناول اللقاء مجمل القضايا والأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، بدءًا بالعلاقات العربية العربية، ومرورًا بالأوضاع في ليبيا، ارتباطًا بضرورة دعم البرلمان الليبي المنتخب والمُعبر عن الإرادة الشعبية، ووصولًا إلى التهديد الذي تمثله التنظيمات الإرهابية المتطرفة المنتشرة في العراق وسوريا.

لقاء بن علوي

كما استقبل السيسي وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي. وقال بدوي إن بن علوي نقل إلى الرئيس المصري تحيات وتقدير سلطان عُمان السلطان قابوس بن سعيد وحرصه على التنسيق والتشاور بين البلدين وتبادل الزيارات الثنائية.

وشهد اللقاء استعراض الأوضاع الإقليمية، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار بن علوي إلى دعم بلاده عملية التنمية الاقتصادية التي تشهدها مصر في المرحلة الحالية، منوهاً إلى رغبة مسقط في المساهمة في هذه العملية التنموية، وخاصة مشروع تنمية محور قناة السويس.

كما أكد تطلع بلاده للمشاركة في مؤتمر أصدقاء مصر الذي سيعقد في نوفمبر المقبل للتعرف إلى فرص الاستثمار، وتحديد القطاعات الاستثمارية التي يوليها المستثمرون العمانيون اهتمامهم.

وأفاد بدوي أن السيسي استعرض الجهود التي تبذلها القاهرة، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون مع السلطنة وتنشيط الزيارات من قِبل مسؤولي البلدين.

كلمة الائتلاف السوري

شدد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة على ضرورة إلزام بشار الأسد بالتنحي وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة السلطات التنفيذية في سوريا، مشيراً إلى أن من دون هيئة انتقالية كاملة السلطات لا يمكن إنهاء الإرهاب في سوريا. وقال في كلمته أمام الدورة: »لن يجلس على مقعد سوريا بجامعة الدول العربية سوى من يمثل الشعب السوري لا من جعل شعب سوريا بين قتيل ولاجئ ومشرد«، موجهاً الشكر إلى مصر والأمين العام للجامعة على »مواقفهم الداعمة للعمل العربي المشترك«.