أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أن ما يزيد على مليون صومالي يواجهون خطر التضور جوعاً مع استمرار تدهور وضع الأمن الغذائي في البلد.

وأشار أحدث تقييم للمنظمة إلى أن الوضع تفاقم بسبب تأخر سقوط الأمطار الموسمية واستمرار أعمال العنف وعدم انتظام حركة التجارة وتراجع المساعدات الإنسانية. والنازحون هم الأكثر عرضة للمجاعة في الوقت الراهن في الصومال، إذ يمثلون نحو 60 في المئة من المهددين بالتضور جوعاً يليهم سكان المناطق الريفية بنسبة 27 في المئة، ثم سكان المدن بنسبة 11 في المئة.

وذكر فيليب لازاريني نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال ومنسق الشؤون الإنسانية في البلد أن وضع الأمن الغذائي مبعث قلق بالغ. وقال: «تلقينا اليوم تأكيداً لتدهور وضع الأمن الغذائي الذي توقعنا حدوثه قبل بضعة شهور. عاد وضع الأمن الغذائي في الصومال مجدداً مبعث قلق بالغ مثلما حدث سابقاً».