أكد رئيس مجلس الشورى البحريني علي بن صالح الصالح أن المبادرة الأخوية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين بشأن مشروع جسر الملك حمد الجديد الذي سيربط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، إنما يعكس قوة ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين على مر التاريخ.
وأعرب عن فخره واعتزازه بهذا المشروع الذي يعد إضافة نوعية جديدة إلى صرح العلاقات المتميزة والوطيدة التي تجمع البحرين والسعودية، منوهاً بما سيسهم به هذا المشروع من تنشيط للحركة التجارية والاقتصادية المشتركة بين البلدين، والتي ستمتد لتشمل دول الخليج العربي، بالإضافة إلى بلورة آفاق مستقبلية واعدة للتعاون في المجالات كافه.
وأشاد رئيس مجلس الشورى في هذا السياق بالتطور والنمو المطرد الذي تشهده العلاقات بين البلدين الشقيقين، مؤكداً أن هذا المشروع سيسهم بلا شك في تحقيق المزيد من الترابط في مختلف المجالات.
بدوره، قال وزير المواصلات البحريني كمال بن أحمد إن السعودية انتهت من تحديد مسار الخط لمشروع الجسر الثاني (جسر الملك حمد) الذي أعلن عنه في زيارة ملك البحرين إلى جدة ولقائه خادم الحرمين الشريفين قبل يومين.
وأضاف في تصريح صحافي أمس إن الجسر سوف يربط البلدين عن طريق البحر وسيكون موازياً تقريباً لجسر الملك فهد الحالي فيما سيجري لاحقاً العمل مع الجانب السعودي في وضع الدراسات سواء المالية أو الفنية له، مشيراً إلى أن المشروع سيكون بداية لتنفيذ أكبر مشروع للسكة الحديدية يربط البحرين والسعودية وجزءاً من مشروع السكة الحديدية الذي سيربط دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح أن دراسة المشروع ستكون على جدول أعمال اللجنة الوزارية لوزراء النقل والمواصلات لدول مجلس التعاون الخليجي منتصف الشهر المقبل وسيتم العمل على تنفيذه بأقصى وقت ممكن لما لهذا المشروع من عوائد مهمة أبرزها توثيق العلاقات الاقتصادية وزيادة التجارة البينية بين المملكتين.