أعلنت وزارة الخارجية الأميركية انها أطلقت حملة في وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان (فكر مرة أخرى .. غير وجهتك) تهدف إلى منع تنظيم داعش من تجنيد المزيد من الأعضاء.

وذكرت الناطقة باسم الوزارة ماري هارف أن الهدف الواضح من الحملة هو استهداف المجندين المحتملين والمتعاطفين المحتملين لإظهار وحشية المنظمات الإرهابية وفضحها امامهم.

وألقت هارف بعض الضوء على الحملة فقالت انها تشير إلى مغالطات وتناقضات الجماعات الإرهابية وتوضح مدى مخالفتها للإسلام وتعرف على حقيقة هذه المجموعة حتى تحث الناس على عدم الانضمام إليها. وأوضحت ان الحملة أطلقت أولاً باللغة العربية ولكنها تنتشر حالياً باللغتين الإنجليزية والأردية.

وقالت: «أعرف انه ليس هناك الكثير من الاهتمام بها في الآونة الأخيرة ولكننا نضع الكثير من الموارد فيها».