أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أمس أنها ستفتح غداً الاثنين أبواب الترشح إلى الانتخابات الرئاسية، في حين أكدت الانتهاء من عمليات فرز القوائم المترشحة للانتخابات البرلمانية المقبلة وقبول 1316 قائمة ستخوض غمار التنافس على مقاعد مجلس الشعب (البرلمان) وعددها 217 مقعداً، فيما استبعد 192 مرشحاً من السباق.
وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار في مؤتمر صحافي عقده بمقر الهيئة أمس أنه تم إسقاط 192 قائمة مترشّحة للانتخابات التشريعية في الدوائر الانتخابية بالداخل والخارج في حين تم قبول 1316 قائمة.
وأوضح أنه تم في الدوائر الانتخابية بالداخل رفض 10 قوائم ائتلافية و83 مستقلة و79 حزبية، كما تم رفض 19 قائمة بالخارج.
وبخصوص القوائم المقبولة، بيّن صرصار أنه تم في الدوائر الانتخابية بالداخل قبول 732 قائمة حزبية و140 ائتلافية و348 مستقلة، في حين تم في الدوائر الانتخابية بالخارج قبول 82 قائمة حزبية و17 مستقلة و17 ائتلافية.
وكشف صرصار أن أبرز الأسباب التي تم على أساسها إسقاط القوائم هي غياب صفة الناخب وانسحاب بعض المترشّحين من القوائم من دون تعويض، وعدم إرجاع القسط الثاني المتعلّق بتمويل الحملة الانتخابية في 2011، إلى جانب وجود مرشّحين دون السن القانونية (23 عاماً).
كما أفادت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في بيان انه تم التمديد في آجال الترشح لعضوية مكاتب الاقتراع إلى غاية 10 سبتمبر الحالي.
منصب الرئاسة
في غضون ذلك، تنطلق غداً الاثنين عملية الترشح للانتخابات الرئاسية في ظل تنافس حاد بين أكثر من 30 مرشحاً للدورة الأولى، من حزبيين ومستقلين، حيث تم الإعلان رسمياً عن ترشح عدد من الشخصيات الحزبية من بينها الرئيس الحالي المنصف المرزوقي عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية.
ورئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر عن حزب التكتل الديمقراطي للعمل والحريات والباجي قائد السبسي عن حركة نداء تونس وأحمد نجيب الشابي عن الحزب الجمهوري وحمّة الهمامي عن تحالف الجبهة الشعبية.
وكمال مرجان عن حزب المبادرة ومحمد الحامدي عن التحالف الديمقراطي وعبد الرحيم الزواري عن الحركة الدستورية والأزهر بالي عن حزب الأمان والعربي نصرة عن حركة التونسي ومحمد الهاشمي الحامدي عن تيار المحبة.
كما تم الإعلان عن ترشح شخصيات مستقلة لخوض غمار التنافس بينهم المحافظ السابق للبنك المركزي، مصطفى كمال النابلي ورئيس مركز تونس للأمن الشامل نصر بن سلطانة، والصحافي زياد الهاني، والقاضية كلثوم كنو، والقاضي علي الشورابي، والأكاديمية ليلى الهمامي، والباحثة الاستراتيجية في الشؤون الأمنية والعسكرية بدرة قعلول.
آمنة القروي
في الأثناء، أعلنت رئيسة الحركة الديمقراطية للإصلاح والبناء آمنة منصور القروي ترشحها رسمياً إلى الانتخابات الرئاسية. وأوضحت خلال مؤتمر صحافي أن ترشحها جاء بعد حصولها على قرابة 14 ألف تزكية في مختلف أنحاء البلاد، ومن منطلق إيمانها الراسخ بضرورة تعزيز حضور المرأة في مواقع القرار والمسؤولية.
وقالت إن الحركة تعتزم المشاركة في الانتخابات التشريعية في 12 دائرة انتخابية.
مرشحان
قال الأمين العام للتيار الديمقراطي محمد عبو إن حزبه سيدعم مصطفى بن جعفر أو المنصف المرزوقي في ترشحهم للانتخابات الرئاسية.
وأعلن عبو خلال مؤتمر صحافي عن قوائم التيار المترشحة للانتخابات التشريعية، حيث ترشح الحزب في جميع الدوائر في الداخل والخارج باستثناء دائرة إيطاليا.
وجدد الحزب الثقة في أربعة نواب من المجلس التأسيسي وهم سامية عبو (تونس 1) وهشام بن جامع (منوبة) ونزار مخلوف (القيروان) ولزهر الشملي (المنستير). البيان