أعلن الرهينة الفرنسي السابق في سوريا نيكولا هينان، أن المتهم بمهاجمة المتحف اليهودي في بروكسل في مايو الماضي، مهدي نموش، كان أحد خاطفيه، في شهادة نشرها موقع صحيفة «لوبوان» التي يعمل لديها.
وجاء في مقتطفات من شهادة هينان: «عندما لم يكن نموش يغني كان يقوم بالتعذيب. كان واحداً من مجموعة فرنسيين يثير قدومها رعب نحو 50 معتقلاً سورياً محتجزين في زنازين متجاورة. كل مساء تنهال الضربات في القاعة التي تم استجوابي فيها. التعذيب يستمر طوال الليل حتى صلاة الفجر. ومع صراخ الأسرى ترتفع أحياناً صيحات باللغة الفرنسية».
وشددت صحيفة «لوبوان» على أن «هذه المعلومات كان يفترض أن تظل سرية لعدم تعريض حياة نحو 20 رهينة غربيين لا يزالون محتجزين في سوريا لدى داعش للخطر».