قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس إن النازحين العراقيين الذين فروا من شمال البلاد للإفلات من المتطرفين بحاجة ماسة للإيواء، في الوقت الذي تتابع المفوضية عملية إنسانية واسعة النطاق في المنطقة.
وأوضح الناطق باسم المفوضية ادريان ادواردز في جنيف لوسائل الإعلام أن «مدارس عدة لا تزال توفر المأوى للنازحين»، مشيراً إلى «الضغط الحاد الذي يواجه عملية الإيواء». وأضاف «من جهة أخرى، هناك حاجة ماسة لزيادة أعداد الخيم وغيرها من مستلزمات الإيواء تحسباً لفصل الشتاء المقبل».
وفي العشرين من أغسطس، اطلقت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عملية انسانية واسعة النطاق في شمال العراق وكانت تهدف آنذاك إلى مساعدة نصف مليون شخص فروا من هجمات المتطرفين.
وهذه العملية التي كان يفترض أن تستمر عشرة أيام كما أعلنت المفوضية في الأساس، تتواصل أخيراً لوقت طويل.
وقال إدواردز «في الأيام القليلة المقبلة، ستصل عشر طائرات أخرى تنقل المساعدات إلى اربيل» عاصمة اقليم كردستان العراق. وتابع ان حوالي 40 ألف بطانية و10 آلاف وحدة من الأدوات المنزلية وقرابة 18 ألف غطاء بلاستيكي سترسل في الأيام المقبلة.
وأضاف ان المساعدة تتواصل أيضاً بواسطة قوافل بحرية وبرية.
وحتى اليوم، تقدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عدد العراقيين النازحين بسبب المعارك في 2014 في العراق بـ1,8 مليون شخص، بينهم 850 ألفاً فروا إلى كردستان العراق (شمالاً).