عينت الولايات المتحدة أول من أمس ممثلاً خاصاً لها إلى العالم الإسلامي هو شريك ظفر. وقد يكون شريك شريكاً فعلاً بالنسبة إلى الولايات المتحدة والعالم الإسلامي على حدٍ سواء، في وقت يواجه الطرفان تحدياتٍ أمنية جمة تتمثل بتفاقم ظاهرة «داعش».
وتم الإعلان عن تعيين شريك ظفر من جانب وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي قال إن «مهمة ظفر تتمثل في مساعدة جهود التوعية الدينية التي تقوم بها وزارة الخارجية». وظفر عُرف بدفع كيري نحو الانخراط أكثر تجاه المجتمعات الإسلامية في أنحاء العالم. وهو باكستاني ولد في مدينة كراتشي الباكستانية، وانتقل إلى ولاية تكساس الأميركية التي تعرف بكونها ولاية بروتستانتية محافظة، في سن يافعة برفقة عائلته.
وهناك، حينما كان في الكلية يدرس نشط فيما يخص التواصل بين المسلمين وبقية أطياف المجتمع الأميركي، حيث قال في إحدى المرات إنه على الرغم من الاختلاف مع السياسات الخارجية الأميركية، فإن المسلمين «يريدون أيضاً أن يشعروا بأمان في الجو»، في إشارة إلى أحداث 11 سبتمبر الإرهابية.
وشغل ظفر منصب نائب رئيس مجموعة مكافحة التطرف العنيف، ومدير المشاركة العالمية في مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، وتركزت مهامه على هندسة مقاربات تتعلق بالاتصالات والتنمية لتحقيق أهداف السياسة الداخلية والخارجية. وهو خريج كلية الحقوق في أوستن بتكساس، وحصل على جائزة تقديرية في 2011، لكونه لمع مهنياً وهو تحت سن 40.
