في خطوة مصرية جديدة لحل القضايا الشائكة بينها وبين إثيوبيا، وصل وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قادماً من إيطاليا في مستهل زيارة ثنائية لإثيوبيا استمرت يوماً واحداً هي الأولى من نوعها منذ توليه منصبه وتستهدف بحث مستجدات العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
والتقى شكري خلال الزيارة، رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام دسالين، وقام بتسليمه رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، تتعلق بتطوير العلاقات بين البلدين في شتى المجالات بالإضافة إلى قضية مياه النيل وسد النهضة.
وأجرى وزير الخارجية مباحثات ثنائية مع نظيره الإثيوبى تيدوروس أدهانوم، حيث تناولا العلاقات الثنائية وتحديد موعد عقد الدورة المقبلة من اجتماعات اللجنة المشتركة والتي من المقرر أن تنعقد خلال الأسبوع الأخير من أكتوبر المقبل.
يشار إلى أن هذه الزيارة تأتي في أعقاب انتهاء أعمال الجولة الرابعة من اجتماعات اللجنة الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان حول مشروع سد النهضة الإثيوبي.
وقال مصدر دبلوماسي مطلع إن جدول أعمال الزيارة ركز على العلاقات الثنائية وبحث الشق السياسي من الإعلان المشترك الذي صدر بعد لقاء الرئيس السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا على هامش القمة الأفريقية التي عُقدت مؤخراً في غينيا الاستوائية، مؤكداً أن الزيارة تحمل مضموناً مهماً ترغب القيادة المصرية في إيضاحه للجانب الإثيوبي قائم على الرغبة في بناء الثقة بين الطرفين، وكاشفاً عن ترتيبات تجرى حالياً بين الطرفين لعقد اللقاء الثاني بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في نيويورك نهاية سبتمبر الحالي.
ولفت المصدر إلى أن القيادتين المصرية والإثيوبية تعملان على عقد اللجنة الثنائية المشتركة التي تم التوافق عليها، مشيراً إلى أنه كان هناك حرص على أن تنعقد خلال الفترة التي تم تحديدها في البيان أي خلال ثلاثة أشهر وهو ما نجح فيه الطرفان.