كشفت الحكومة الصومالية، عن عزمها العفو عن مسلحي حركة الشباب الذين يعلنون استسلامهم للقوات الحكومية.

ومنحت الحكومة، في بيان صدر أول من أمس، عقب الاجتماع الأمني لمجلس الوزراء، مسلحي الحركة المرتبطة بالقاعدة، مهلة 45 يوماً للرد على عرض للعفو عن مسلحي حركة الشباب الذين يعلنون استسلامهم للقوات الحكومية.

وقال وزير الأمن الصومالي، خليف أحمد إريج، إن الحكومة «سوف تخلق سبلاً أفضل للعيش لبناء مستقبل للذين يردون قبل الموعد النهائي».

ويأتي هذا الإعلان غداة الكشف عن ضربة أميركية في الصومال، استهدفت زعيم الحركة، أحمد عبدي غودان، الذي لا يزال مصيره غامضاً. وكانت القوات الحكومية، مدعومة بقوات الاتحاد الأفريقي، بدأت منذ بداية العام الجاري، هجوماً لطرد الحركة من بلدات ومناطق خاضعة لسيطرتها.