طالب المسيحيون في محافظة دهوك بإنشاء منطقة تجمعهم مع المكون الإيزيدي، وليس إقليماً خاصاً بهم، معتبرين هذا المطلب بـ«المهم للغاية»، لكن سكرتير الحركة الآشورية في العراق رأى أن هذا المطلب «غير منطقي»، وأن القانون هو الحل الوحيد لحماية الأقليات في العراق.

وقال أحد المراقبين، وهو عراقي مسيحي من محافظة دهوك، إن «المسيحيين في المدينة يطالبون بإنشاء منطقة تجمعهم مع الأيزيديين، وليس إقليما». وأضاف أن «هذا المطلب مهم للغاية، خصوصا في ظل استمرار أعمال العنف في البلد».

وقال الناطق الذي فضل عدم ذكر اسمه: «حاولنا إيصال طلبنا في مؤتمر الأمم المتحدة الذي عقد مؤخرا في لشبونة، الذي ناقش أوضاع المسيحيين الموجودين في محافظات إقليم كردستان». وأشار إلى «وجود أكثر من ألف متطوع في مناطق سهل نينوى، ودهوك، وكركوك»، مبينا أن «المتطوعين تابعون للحركة الديمقراطية الآشورية، التي يترأسها النائب في البرلمان يونادم كنا».

وقال سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية يونادم كنا، في تعليق عن هذا الطلب: «لا نقف مع تفتيت المجتمع تحت مسميات قومية أو طائفية تتناقض مع قيم ووحدة المجتمع العراقي». ورأى أن «ما يدور من حديث عن وجود إقصاء وتهميش للمسيحيين في محافظات الإقليم، مشكلة عامة يعاني منها مواطنو الإقليم، كما يعاني سكان بغداد».

ورأى أن «طرح مسألة حماية الأقليات في مؤتمر يعقد بالأمم المتحدة هو زوبعة إعلامية»، مشيرا إلى «عدم وجود رغبة حقيقية بهذا التوجه لأن هذه الخطوة جاءت متأخرة». بغداد - البيان