اثار فيديو اعدام الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف، الذي نشره تنظيم داعش أول من أمس، موجة تنديد عالمية واسعة، في وقت أكدت الولايات المتحدة صحة مقطع الفيديو الذي أظهر ذبح سوتلوف، فيما عقدت الحكومة البريطانية اجتماع أزمة بعد تهديد التنظيم بذبح رهينة بريطاني.
واكدت الولايات المتحدة صحة الفيديو الذي يظهر اعدام الصحافي كما اعلن البيت الأبيض. وقالت الناطقة باسم مجلس الامن القومي الأميركي كايتلين هايدن ان «الاستخبارات الأميركية حللت الفيديو الذي بث في الآونة الأخيرة ويظهر المواطن الأميركي ستيفن سوتلوف، وتوصلت الى تأكيد صحته».
وفي الشريط يدين المسلح الملثم الهجمات الأميركية ويقطع عنق سوتلوف. ثم يعرض رهينة آخر بريطانياً، عرف عنه باسم ديفيد كوثورن هاينس، متوعدا بقتله.
تنديد غربي
وندد الغربيون والأمم المتحدة بإعدام الصحافي الأميركي سوتلوف، كما سبق ان فعلوا عند اعلان اعدام الصحافي جيمس فولي.
واعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان شريط الفيديو «يثير الاشمئزاز». ودعا كاميرون إلى عقد اجتماع ازمة وزاري.
وفي هذا الفيديو بعنوان «رسالة ثانية الى اميركا» يظهر الصحافي جاثيا وهو يرتدي قميصا برتقاليا، ثم يقدم الرجل الذي يتحدث الإنجليزية بلكنة لندنية، رهينة آخر بريطانياً ويهدد بقتله.
وقال كاميرون بخصوص وضع الرهينة البريطاني، ان لندن تعمل «بجد لتوفير امن المواطنين البريطانيين، وسنواصل العمل بكل ما بوسعنا لحماية بلادنا وشعبنا من هؤلاء الإرهابيين المتوحشين».
كي مون ساخط
كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن «سخطه» على قطع رأس سوتلوف.
وقال الأمين العام خلال زيارة الى نيوزيلندا: «نحن جميعا ساخطون للمعلومات الواردة من العراق بشأن جرائم رهيبة يرتكبها بحق مدنيين، بما في ذلك الذبح المروع لصحافي آخر».
كذلك، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان «هذا العمل الهمجي، بعد قتل صحافي آخر هو جيمس فولي، يجسد الطبيعة الدنيئة» للتنظيم.