استشهد أمس شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال على حاجز الطيبة العسكري قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى.
وأكدت مصادر أمنية فلسطينية استشهاد الشاب وهو من قرية كفر قليل جنوبي نابلس عقب إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز الطيبة .
وكانت مصادر صحافية إسرائيلية ذكرت أن سائق سيارة فلسطينياً أصيب بجروح خطيرة بعد أن أطلق جنود إسرائيليون النار عليه قرب أحد الحواجز غرب مدينة قلقيلية بزعم محاولته اقتحام الحاجز بينما أصيب آخر بجروح طفيفة.
وادعت تلك المصادر أن السائق حاول دهس مجموعة من الجنود الإسرائيليين الذين فتحوا النار على سيارته، ما أدى لإصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها لمستشفى «مائير» في «كفار سابا» داخل أراضي الـ48.
وهدمت القوات الإسرائيلية مصنعاً للألبان يتبع للجمعية الخيرية الإسلامية في محافظة الخليل جنوب الضفة التي تقوم على رعاية الأيتام من أبناء المحافظة. وقال شهود عيان في الخليل إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال دهمت المصنع برفقة جرافتين ومنعت الاقتراب من المكان وأجبرت الصحافيين على الابتعاد عن المنطقة وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة.
واعتقلت قوات الاحتلال 17 فلسطينياً من قرية عنزا جنوب جنين شمال الضفة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن مصادر أمنية القول إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عنزا واعتقلت 17 شاباً تتراوح أعمارهم بين 18-30 عاماً. وأوضحت المصادر أنها اقتحمت القرية بعشرات الآليات العسكرية ودهمت منازل ذوي المعتقلين وفتشتها وحطمت محتوياتها. كما دهمت أيضاً العديد من المنازل واستجوبت أصحابها.
إلى ذلك، اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسات معززة من شرطة الاحتلال الإسرائيلية الخاصة، فيما واصلت قوات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي منع دخول النساء والطالبات من جميع الأعمار للمسجد الأقصى.
وأفادت مصادر في القدس أن النساء والطالبات نظمن اعتصاماً أمام بوابات المسجد الأقصى الخارجية الرئيسية وهتفن بصيحات وهتافات التكبير والتهليل للتعبير عن احتجاجهن على هذه الإجراءات، في الوقت الذي فرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول الشبان للمسجد، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية إلى حين خروجهم منه.