ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية أمس، أن مجموعات من أقارب العسكريين المحتجزين لدى تنظيمي جبهة النصرة و«داعش» أقدمت على خطف 18 سورياً واحتجزوهم في أحد المستودعات. وأضافت الوكالة أن هؤلاء السوريين تمكنوا من خلع باب المستودع والفرار.
ويسعى أقارب هؤلاء العسكريين إلى الضغط على الحكومة اللبنانية من خلال قطع الطرق وغيرها من الوسائل من أجل العمل على الإفراج عن أبنائهم المحتجزين لدى التنظيمين.
في سياق آخر، ساد الهدوء في جرود بلدة عرسال الحدودية مع سوريا بعد اشتباكات ليلية عنيفة بين الجيش اللبناني والمسلحين، والتي استخدم فيها الجيش القذائف الصاروخية والمدفعية.
وقال مصدر أمني لبناني إن الجيش رصد تحركات للمسلحين في محلة وادي رافق بجرود بلدة القاع واستهدفها بالمدفعية الثقيلة، مشيراً إلى أن المسلحين حاولوا التسلل إلى مواقع الجيش في الجرود بين القاع وراس بعلبك. ولفت إلى أن الطيران السوري شن غارتين على جرود عرسال سبقهما قصف مدفعي على تجمعات للمسلحين.