كشفت آلية الحوار الوطني السوداني (7+7) عن موافقة عدد من الحركات المسلحة والقوى المتحفظة على الحوار على الجلوس مع الآلية في الأيام المقبلة للدخول معها مباشرة في تفاهمات، لدفع عملية الحوار للأمام، مشيرة إلى أن الحركات اشترطت أن يكون التفاوض بالعاصمة القطرية الدوحة أو الأثيوبية أديس أبابا تحت وساطة إفريقية.

وكشف الناطق الرسمي بإسم الآلية فضل السيد شعيب في تصريح صحافي عن «اتصالات سابقة بالحركات المسلحة تم التوصل من خلالها لموافقة مبدئية للجلوس لمائدة الحوار، الذي هو مطروح للجميع دون إقصاء لأحد».

واوضح أن القوى الرافضة للحوار لها بعض الاشتراطات، منها أن يكون الحوار بالدوحة أو أديس أبابا، عبر وساطة تقودها رئيس الآلية الإفريقية ثابو مبيكي، مشيرا إلى أن أن لجنة الاتصال بالحركات المسلحة لها كامل الحرية والصلاحية في اتخاذ ما تراه مناسبا من خطوات مستقبلاً.