لفت المعارض السوري القيادي بالائتلاف الوطني السوري جبر الشوفي، إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية «لم يعد لها مكانٌ الآن» في ما يتعلق بالأزمة السورية، موضحاً أنه من الضروري أن تتم الولايات المتحدة الأميركية ضرباتها لتنظيم «داعش» في سوريا، على غرار ما قامت به في العراق، رغم تأكيدات الرئيس الأميركي باراك أوباما على عدم وجود استراتيجية لواشنطن لمواجهة «داعش».
وتحدث الشوفي في حواره مع موقع 24 الإخباري، حول أبرز الأزمات التي تواجه المنطقة، في مقدمتها الأزمة السورية، فضلاً عن الأزمة العراقية والليبية، وطبيعة التدخلات الغربية في تلك الأزمات، إضافة إلى دور جامعة الدول العربية في هذا الإطار.
وقال إن الأزمة السورية في حاجة لتدخل عميق ومكثف، لحقن الدم السوري المستمر.
مضيفاً أن مسألة التدخل العسكري باتت ضرورية، وهي الحل المأمول لمواجهة الخطر الكامن في سوريا والعراق، والذي يقوده «داعش»، معتبراً أن التعاون مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة خطوة مهمة لمواجهة خطر الإرهاب وحل الأزمة السورية العالقة، ومؤكداً أنه لا مجال لاستمرار النظام السوري بعد اليوم، لاسيما أنه لا يُسيطر إلا على أقل من ربع سوريا، بحسب الشوفي.
وقال إن من الضروري أن تقوم الولايات المتحدة بأقصى سرعة بالتمدد داخل سوريا أو تقدم على عمليات مثل إرسال طائرات بدون طيار كما فعلت في العراق لمواجهة «داعش».
واعتبر أن «الحلول السياسية الدبلوماسية لا مجال لها على أرض الواقع، فمؤتمر جنيف 2، كشف عن فشل الوساطة العالمية للوصول إلى حل دبلوماسي أو سياسي في الشأن السوري.
وهذا مع تجاهل النظام لأصوات المجتمع الدولي والتي نادت بتهدئة الأوضاع، النظام السوري «منفصل عن العالم»، رافضاً خيار «استمرار الأزمة الذي يُروجه المؤيدون للنظام، والأصوات الإيرانية والروسية، التي تهدف لتعتيم القضية أمام الرأي العام، وتوضيح أن بقاء الأزمة دون حل يجعلها عالقة وأمام أبواب موصدة وفي انتظار مستقبل مجهول».