مهد زعماء الاتحاد الاوروبي الطريق لاتخاذ إجراءات مشددة لمواجهة التهديد الذي يشكله تنظيم داعش مع خيارات تتضمن وضع عقوبات وتزويد القوات المحاربة لها بالأسلحة، في وقت اعلنت استراليا انه ستساعد الولايات المتحدة في نقل اسلحة الى القوات الكردية.

وقال رئيس مجلس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي ان القمة التي اختتمت اعمالها ليلة أول من امس أوصت وزراء خارجية الاتحاد ببحث فرض عقوبات اشد ضد «داعش» منها حظر العوائد النفطية التي ينتفع بها.

واضاف رومبوي في مؤتمر صحافي عقد عقب اختتام اعمال القمة: «في بلداننا يتعين ان تكون محاربة التطرف على رأس أولوياتنا ووافقنا على تسريع اجراءات توقف تدفق المقاتلين الاجانب» ودراسة نظام تسجيل اسماء المسافرين من الاتحاد الأوروبي في ديسمبر المقبل.

وأكد التزام الاتحاد الاوروبي بـ«المساهمة في مواجهة تهديدات داعش والجماعات الارهابية الأخرى في العراق وفي سوريا» مشددا على اهمية تنسيق الجهود بين الدول المعنية في المنطقة لتحقيق ذلك.

ودعا بيان القمة الختامي جميع القادة العراقيين الى تشكيل حكومة شاملة في استجابة سياسية اولى للأزمة القائمة، مؤكدا استعداد الاتحاد الاوروبي لدعم حكومة العراق في تطبيق الاصلاحات اللازمة.

وتعتبر فرنسا هي الدولة الأوروبية الوحيدة حتى الآن التي تسلم أسلحة إلى القوات الكردية إلا أن الرئيس الفرنسي هولاند قال بعد القمة إن الآخرين «سيحذون حذوه الآن وسيوفرون الوسائل الضرورية».

وبعد ساعات من الموقف الأوروبي، أعلن رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت ان استراليا ستساعد الولايات المتحدة في نقل اسلحة الى القوات الكردية في العراق.

وقال ابوت في بيان ان «الولايات المتحدة طلبت من استراليا مساعدتها في نقل مواد عسكرية بما في ذلك اسلحة وذخائر» من اجل المساهمة في «جهود متعددة الاطراف».

واوضح ان طائرات تابعة للقوات الجوية الملكية الاسترالية من طراز «سي-130 هيركوليس» و«سي-17 غلوبماستر» ستنضم الى الامم الاخرى وبينها كندا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة «لإنجاز هذه المهمة الكبيرة».