يواجه إقليم كردستان أزمة حقيقية بسبب كثرة أعداد النازحين إليه من محافظات العراق الأخرى، ومن دول مجاورة، وبشكل لا تتحمله بناه التحتية، ما أثر سلبيا بشكل كبير على مستوى الخدمات، ولاسيما في مجال التزويد بالماء والكهرباء، حيث أظهرت آخر إحصائية أن نحو مليوني نازح لجأ إلى الإقليم، معظمهم من المحافظات العراقية وقسم من سوريا.

وأكدت حكومة إقليم كردستان والأمم المتحدة، امس، أن مليوناً و400 ألف شخص لجأوا لإقليم كردستان خلال عام 2014 الحالي، منهم 850 ألف عراقي، ذهب 64 في المئة منهم لمحافظة دهوك، ما أضاف «عبئاً ثقيلاً جديداً» على شعب الإقليم وحكومته، وفيما أكدت أنها تعد استراتيجية واضحة بهذا الشأن.

وستواصل إقامة المخيمات لاستيعاب أكبر عدد ممكن من النازحين، عدّت الأمم المتحدة أن الأزمة الحالية التي يشهدها العراق معقدة كتلك التي حدثت سنة 1991، ما يتطلب الشعور المستمر بالحاجة الملحة لتقديم المساعدة المطلوبة على نطاق واسع من قبل الأطراف المحلية والعالمية كلها.

وذكر بيان صحافي مشترك صدر عن إقليم كردستان العراق والأمم المتحدة، أن «مجموع عدد الأشخاص الذين لجأوا إلى إقليم كردستان العراق خلال عام 2014 الحالي، يصل إلى مليون و400 ألف شخص، وعدّا أن «أحدث موجات النزوح هذه تضيف عبئاً ثقيلاً آخر يتحمله شعب إقليم كردستان وحكومته».

وأضاف أن «الإحصاء الشامل الذي أجرته حكومة إقليم كردستان والأمم المتحدة، بصورة مشتركة أظهر أن قرابة 850 ألف عراقي نزحوا من ديارهم ولجأوا إلى محافظات إقليم كردستان الثلاث، منذ يناير الماضي»، وأن معطيات وزارة التخطيط في حكومة إقليم كردستان، والمنظمة الدولية للهجرة «أثبتت أن الغالبية العظمى من النازحين مؤخراً، أي نحو 64 في المئة منهم، لجأوا إلى محافظة دهوك».

 فضلاً عن نحو 216 ألف لاجئ سوري مسجل من قبل مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين، مع التحركات السكانية الكبيرة السابقة لنحو 335 ألف شخص، التي جرت قبل عام 2014.