اقتحمت مجموعات من اليهود المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك صباح أمس من جهة باب المغاربة «بحجة السياحة»، في حين اندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، في بلدة يعبد في مدينة جنين بالضفة، بينما وقع انفجار في موقف لحافلات المستوطنين بالقرب من حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية، صباح أمس، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

وذكرت مصادر فلسطينية أن مجموعات من اليهود المتطرفين اقتحمت باحات المسجد الأقصى المبارك صباح أمس من جهة باب المغاربة «للسياحة».

وتجول المستوطنون اليهود في باحات المسجد الاقصى تحت حراسة الشرطة الاسرائيلية الخاصة. واغلقت شرطة الاحتلال ابواب المسجد الاقصى امام المصلين ومنعت النساء من جميع الاعمار دخول المسجد واحتجزت الوثائق الخاصة للرجال الذين سمح لهم دخول المسجد.

في الاثناء أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد في مدينة جنين بالضفة وسط إطلاق القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية، واندلعت مواجهات دون ان يبلغ عن إصابات.

وفي السياق ذاته اقتحمت قوات الاحتلال مدن بيت لحم والخليل ونابلس وسط إطلاق نار كثيف واعتقلت سبعة فلسطينيين. إلى ذلك، قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن دوي انفجار سمع في موقف الحافلات القريب من حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية، حيث وصلت الشرطة الإسرائيلية إلى الموقع لتؤكد أنه انفجار عبوة ناسفة.