حققت كل من قوات البيشمركة والجيش العراقي أمس، تقدماً على تنظيم داعش الذي تقهقر من بلدة عين زالة النفطية شمال الموصل، وست قرى في ديالى التي شهدت أمس حملة عسكرية كبيرة لفك الحصار عن بلدة آمرلي التركمانية، فيما كشف مصدر مطلع في حرس الحدود الإيراني، عن تنسيق مشترك مع العراق للحفاظ على أمن المنطقة الحدودية.
وأعلنت قوات البيشمركة الكردية أمس، سيطرتها بشكل كامل على بلدة عين زالة بجنوب غرب مدينة الموصل، وتطهيرها من عناصر داعش.
وقال مصدر في قوات البيشمركة، إن بلدة عين زالة تعد من المناطق الاستراتيجية، وتحتوي على العديد من آبار النفط. وكانت قوات البيشمركة أعادت السيطرة على آبار للنفط في حقل عين زالة قبل يومين، لكن مسلحي داعش قاموا عقب ذلك بحرق كميات كبيرة من المخزون النفطي المتجمع في الحقل.
في السياق، كشف مصدر عسكري في إقليم كردستان، أن قوات البيشمركة دخلت ناحية زمار غربي الموصل، واشتبكت مع عناصر داعش، فيما أكد أن الاشتباكات لا تزال مستمرة.
تحرير 6 قرى
في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 59 مسلحاً من «داعش»، وتحرير ست قرى باتجاه ناحية أمرلي بمحافظة ديالى. وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم، أن قيادة فرقة المشاة الآلية الخامسة تمكنت بالاشتراك مع تشكيلات الحشد الشعبي في محافظة ديالى من تحرير ست قرى.
مبينة أن العملية جرت بإسناد جوي ومدفعي تمكنت خلالها القوات من تدمير خمسة صهاريج وخمس عجلات وقتل 59 مسلحاً، لافتة إلى أن جهد الفرقة الهندسي الذي أمكن من إكمال عملية تطهير الطرق وتدمير سبعة دور مفخخة وتفجير أربع عبوات ناسفة.
بدوره، أكد الفريق الركن عبد الأمير الزيدي قائد عمليات دجلة، أن «عمليات فك الحصار عن آمرلي انطلقت وأن طيران الجيش يساند القوات الأمنية» وأشار إلى أن «داعش يفر من أرض المعركة وقواتنا تتقدم».
وأفاد المسؤول الأمني أن آلاف الجنود وعناصر البيشمركة ومتطوعي الحشد الشعبي تحركوا باتجاه امرلي.
بدوره، قال كريم ملا شكور مسؤول تنظميات الاتحاد الوطني الكردستاني في قضاء الطوز، إن «معركة تطهير ناحية امرلي وفك الحصار عن سكانها وفتح الطريق الرابط بين بغداد وكركوك بدأت».
تنسيق إيراني
في غضون ذلك، كشف مصدر مطلع في حرس الحدود الإيراني، عن تنسيق مع حرس الحدود العراقي للحفاظ على أمن الحدود المشترکة.
وقال المصدر بحرس الحدود غربي إيران، إن القوات الإيرانية ستعمل علي إحباط أي عمل إرهابي مشبوه داخل أراضي إيران، وکذلك داخل الأراضي العراقية، في حال الاتفاق مع الجانب العراقي. ونفى ما أوردته تقارير إعلامية بخصوص اشتباکات بين عناصر «داعش» وقوات حرس الحدود الإيرانية.