زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير جيشه موشيه يعالون مجدداً أن حركة حماس تخلت عن جميع مطالبها «وتلقت ضربة هي الأشد في تاريخها».

وادعى نتانياهو، في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي الليلة قبل الماضية، أن حركة حماس تكبدت خلال عدوان «الجرف الصامد» أشد ضربة في تاريخها. وأضاف أن «حماس تخلت عن جميع مطالبها، وأنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت المعركة ضدها ستتجدد أم لا».

وأشار إلى أن إسرائيل «قد تضطر إلى العمل مستقبلاً في قطاع غزة بطرائق أخرى» لم يسمها.

وفي مقابلة مع القناة العاشرة، قال نتانياهو إن على الرئيس الفلسطيني محمود عباس «الاختيار بين السلام مع إسرائيل وبين حماس»، مضيفاً أن «عباس يدرك أن حماس كانت ستطيحه لو لم تكشف إسرائيل عن هذا المخطط»، على حد وصفه.

من جهة أخرى، اعتبر يعالون أن «الجرف الصامد» انتهى بما سماه «انتصاراً» إسرائيلياً واضحاً على الصعيدين العسكري والسياسي، مشيراً إلى أن «حماس اضطرت إلى قبول وقف إطلاق النار من دون تحقيق أي من الشروط التي كانت حددتها لذلك».

وفي حديث للقناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي، شدد يعالون على أنه لن يقام في القطاع ميناء بحري، لأن «ذلك يتنافى مع مصالح إسرائيل». وأوضح أن إسرائيل «سترد بقوة على أي حادث إطلاق نار من القطاع».