يواجه 81 جندياً من قوات حفظ السلم الدولية في مرتفعات الجولان حصاراً تفرضه مجموعات سورية متشددة تسعى إلى تجريدهم من السلاح بعد يوم من احتجاز هذه المجموعات 43 جندياً، فيما أعلنت الفلبين التي ينتمي إليها المحاصرون أن جنودها في وضع قتالي ويرفضون تسليم أسلحتهم.
وقال الناطق باسم القوات المسلحة الفلبينية اللفتنانت كولونيل رامان زاجالا إن قوات حفظ السلام الفلبينية رفضت تسليم سلاحها للمتشددين. وقال: «هذه العناصر المسلحة السورية المناهضة للحكومة تقدمت من مواقع قوات حفظ السلام الفلبينية وطالبتها بتسليم سلاحها الناري للعناصر المسلحة السورية. ظلت قواتنا لحفظ السلام يقظة ولم تذعن لمطلبهم. مازلنا نحمي مواقعنا ولن نسلم أياً من أسلحتنا أو مواقعنا».
وقالت الأمم المتحدة إن 81 جندياً من قوة حفظ السلام قيدت تحركاتهم في مواقعهم في محيط الرويحنة والبريقة. واحتجز 43 جندياً في وقت مبكر من صباح أول من أمس قرب القنيطرة. وقال زاجالا إن القوات الفلبينية مازالت في مواقعها.
وأضاف: «المواجهة بدأت بمطالبة المسلحين قواتنا بتسليم سلاحها. وحتى الآن مازالت القوات في مواقعها ولن نذعن لمطالبهم. ونريد أن نطمئن الجميع أن حماية قواتنا تحظى بالأولوية لدى حكومتنا وقد بذلت كل الجهود لتأمين سلامتها».
وتابع: «نأمل أن توفر المفاوضات حلاً سلمياً لهذا الموقف».
وأصدر مجلس الأمن بياناً يندد فيه بشدة باحتجاز جنود حفظ السلام ويدعو للإفراج الفوري عنهم. وكرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ما قاله المجلس في بيان إدانته. بدوره، قال مسؤول عمليات حفظ السلام في الجيش الفلبيني الكولونيل روبرتو انكان في مانيلا إنه لم يتم تبادل أية نيران حتى الآن لكن الجنود الفلبينيين جاهزون للقتال. وأضاف: «يمكننا أن نستخدم أسلحتنا للدفاع عن مواقع الأمم المتحدة.