قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، كوانغ وا كانغ، إن تنظيم داعش الإرهابي يواصل ارتكاب فظائع مروعة ضد المعارضين لحكمه وإن انتهاكات حقوق الإنسان أصبحت أمراً معتاداً في سوريا في ظل الإفلات الكامل من العقاب.
وأضافت في كلمة لها خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع الإنساني في سوريا نيابة عن منسقة الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة إنه في دير الزور على سبيل المثال تم قتل أو اختطاف ما يصل إلى 700 شخص من أفراد عشيرة الشعيطات اتهمتهم «داعش» بالردة خلال الأسبوعين الماضيين وتم قطع رأس أو صلب عدد منهم حسب مصادر من المجتمع، فيما تشير تقارير إلى بيع نساء من القبيلة في الأسواق بالعراق. وأشارت إلى أن أكثر من 240 ألف شخص مازالوا موجودين في أماكن محاصرة.
