قصفت طائرات سورية مناطق في ريف حماة ببراميل متفجرة محملة بغاز الكلور السام، في وقت انفجرت سيارة مفخخة في ادلب قتلت عدداً من المقاتلين المعارضين، فيما تشن قوات النظام أعنف عملية للسيطرة على حي جوبر في دمشق.
وقالت «شبكة شام» الإخبارية في بيان إن الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة التي تحتوي على غاز الكلور السام قرية الصياد بالريف الشمالي لمدينة حماة، ما أسفر عن حدوث حالات اختناق بينها نساء وأطفال.
في السياق، يتعرض حي جوبر في شرقي دمشق لقصف جوي ومدفعي وصاروخي عنيف من قوات النظام في إطار عملية عسكرية متواصلة لليوم الثاني بهدف استعادة السيطرة على الحي الاستراتيجي.
ووصف مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن من جهته العملية بأنها «الأعنف» منذ سيطرة مقاتلي المعارضة على الحي، وتستخدم فيها الطائرات والصواريخ والمدفعية. وأشار إلى أن حزب الله «يشارك في العمليات إلى جانب قوات النظام»، وأن صواريخ «أرض - أرض» المستخدمة إيرانية من ترسانة الحزب اللبناني. وأوضح أن العملية «تهدف إلى السيطرة على الحي والتقدم نحو الغوطة وإبعاد المقاتلين عن دمشق». ومن جانبه ذكر المرصد السوري أن سيارة مفخخة انفجرت في المنطقة الواقعة بين بلدتي الدانا وحزرة بريف ادلب قرب موقع للجبهة الإسلامية ما أدى إلى مصرع ما لا يقل عن أربعة مقاتلين من الكتائب الإسلامية وإصابة نحو تسعة بعضهم في حالة خطرة فيما قصف الطيران الحربي منطقة تل الطوقان ما أدى إلى مقتل رجلين وطفلة.
وقصفت قوات النظام منطقة حلفايا بصاروخ من نوع «أرض - أرض» بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي جبهة النصرة من طرف وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في محيط مدينة محردة.