نفت وزارة الداخلية الكويتية ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول دخول عناصر تنظيم داعش إلى الكويت وتبادل إطلاق النار معهم، في وقت أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم أن نشاطات التنظيم الإرهابي في العراق «تؤثر فينا ككويتيين تأثيراً مباشراً».
ونفت الداخلية الكويتية في بيان ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول دخول عناصر تنظيم داعش إلى الكويت عبر منفذ النويصيب ومطار الشيخ سعد، وتبادل إطلاق النار معهم في منطقة الرقة. وأكدت الداخلية أن «ما نشر عارٍ من الصحة، ولا يمت للحقيقة بأي صلة»، وطالبت الجميع بـ«تحري الدقة وعدم إثارة الشائعات».
وكانت الداخلية الكويتية شكلت فرقاً أمنية ونقاط تفتيش على مدار الساعة على طريقي المطلاع والعبدلي والطرق الأخرى، كما تم تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود الشمالية، ورصد أي أهداف متحركة أو ثابتة، من خلال أجهزة الرادار وتكثيف الدوريات الحدودية.
موقف الغانم
إلى ذلك، التقى رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم والوفد البرلماني المرافق له، خلال الزيارة التي يقوم بها حالياً إلى سويسرا، نائب رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ألكساندر ألينيكوف.
وأكد الغانم عقب الاجتماع «العلاقة المتميزة بين مفوضية اللاجئين ودولة الكويت، خاصة أن الكويت تعتبر من الداعمين الرئيسين لنشاطات المفوضية، لا سيما في سوريا، حيث دخلت الكويت التي استضافت سابقاً مؤتمرين دوليين للمانحين نادي الكبار كأكبر الممولين للمفوضية».
وأشار إلى أن نتائج المباحثات التي حضرها أيضاً الممثل الإقليمي للمفوضية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أمين عوض «كانت إيجابية ومفيدة، خاصة فيما يتعلق بالإلمام بآخر تطورات ملف اللاجئين في سوريا والتطورات الأخيرة في العراق».
وبين أن «تقارير مفوضية اللاجئين تؤكد احتلال داعش العديد من المخيمات التي أقيمت لإيواء اللاجئين في شمال العراق، ما أدى إلى ارتفاع عدد اللاجئين العراقيين من 300 ألف إلى ما يزيد على مليون لاجئ في آخر ستة أسابيع، وهذه حقيقة كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى».
وأشار إلى أن «المفوضية طرحت بعض الأمور التي يجب أن تؤخذ على محمل الجد، لا سيما المعلومات التي تفيد باستيلاء قوات داعش على ما يزيد على ستة مصارف في الموصل، وغيرها من المدن العراقية، وأصبحت الآن تملك مخزوناً من المال والذهب، تفوق قيمته المليار دولار أميركي، ما يعني أن عملية التمويل لن تكون مشكلة خلال الفترة القصيرة المقبلة».
وشدد الغانم على «ضرورة أن تؤخذ هذه المعلومات بجدية، لأنها تؤثر فينا ككويتيين تأثيراً مباشراً»، مشيراً إلى أنه أكد للمفوضية أن «مجلس الأمة يؤيد التوجهات الحكومية الداعمة للمفوضية، ونأمل أن تتمكن من إنهاء المآسي التي تحدث في دول الجوار القريبة».
«لؤلؤة الغرب»
بحث نائب رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الركن محمد خالد الخضر، وقائد العمليات المشتركة للقوات الفرنسية اللواء الركن إيمانويل دي روميمون أمس أهم التحضيرات والتجهيزات المتعلقة بتمرين «لؤلؤة الغرب» الذي سينفذ بين 15 و27 نوفمبر المقبل.
وأفادت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في الجيش الكويتي في بيان صحافي أنه «تم خلال الاجتماع بحث سبل تطوير وتعزيز العلاقة بين البلدين الصديقين».
ويأتي تمرين «لؤلؤة الغرب» ضمن سلسلة متعددة من التمرينات المشتركة للقوات البرية والجوية والبحرية بين الجانبين الكويتي والفرنسي، وتفعيلاً للمعاهدة الموقعة بين البلدين. الكويت - كونا
