هاجم رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بشدة، ودعاه إلى الكف عن دعوات لتقسيم العراق ستقود إلى دماره، وحذر من سقوف عالية لمطالب كتل سياسية تهدف إلى عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة، ودعا في حال تحقق ذلك التوجه إلى حكومة أغلبية سياسية.
وأوضح المالكي في كلمته الأسبوعية إلى العراقيين، أن كيري «يحاول نسف العملية السياسية الجارية في البلاد، وخرق الدستور من خلال دعوات تقسيم العراق، وضرورة إقامة أقاليم في العراق على أسس طائفية شيعية وسنية وكردية». وأشار إلى أنّ «الدستور العراقي أقر إنشاء الأقاليم، لكنه لم يقرها على أسس قومية وطائفية».
ودعا المالكي العراقيين إلى «الرد على دعوات بايدن بالتوحد وبرفضها لما تقود إليه من فوضى وقتل ودمار». وطالب نائب الرئيس الأميركي بـ «الكف عن دعواته هذه، التي أوضح أنها تضر وتدمر العراق، وأن يكون صديقًا للعراق، وليس داعية لتقسيمه على أساس طائفي».
وأشار المالكي إلى أنّه «لم يتبقَ إلا 13 يومًا على المهلة الدستورية المحددة لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي لتشكيل الحكومة الجديدة، لكن هناك سقوفًا عالية للمطالب تطرحها الكتل السياسية على المكلف بتشكيل الحكومة، بهدف تسويف عملية التشكيل». وقال إن «بعض هذه المطالب مخالفة للدستور». وكشف عن تشكيله لجنة لملاحقة مرتكبي جريمة قتل طلاب قاعدة سبايكر في تكريت.
