(جرافيك)

 

في تطورٍ لافت، أعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق أمس أن إيران زودت أربيل بأسلحة لمواجهة تنظيم داعش، في وقت تدرس ألمانيا تسليح الاكراد قبيل اجتماع للاتحاد الأوروبي في هذا الصدد بعد غدٍ الجمعة، بينما شن الطيران الحربي العراقي غارات على مواقع التنظيم.

وأكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس أن قوات البيشمركة تتخذ حالياً في قتالها ضد تنظيم داعش موقف الهجوم، وستستمر في ذلك.

وقال بارزاني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عقداه بعد اجتماعهما أمس في أربيل ونشرته وكالة «باسنيوز» الكردية للأنباء إن إيران زودت القوات الكردية العراقية بالسلاح والذخيرة. وأضاف أن الأكراد طلبوا أسلحة وأن طهران كانت أول دولة زودتهم بها. وأكد أن المساعدات العسكرية إلى الإقليم ساعدت قوات البيشمركة في أن تلحق أضراراً فادحة بالتنظيم المتطرف.

من جانبه، صرح ظريف بأن بلاده تدعم تشكيل حكومة عراقية موسعة تضم الجميع وفي أسرع وقت، متعهداً بدعم طهران الكامل لهذه الحكومة. وأضاف في الوقت نفسه أن طهران تدعم أي اتفاق يتم التوصل إليه بين أربيل وبغداد لحل الخلافات بينهما.

ونفى الوزير الإيراني وجود أي قوات عسكرية لبلاده في العراق لمقاتلة «داعش»، وقال إن بمقدور القوات العراقية وقوات البيشمركة التصدي للتنظيم الذي «يمثل خطراً على السنة والشيعة والأكراد، وكذلك على الدول الداعمة له».

تسليح ألماني

في سياق متصل، وقبيل اجتماعٍ للاتحاد الأوروبي الجمعة لبحث تسليح الأكراد، دعا رئيس كتلة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي فولكر كاودر إلى تعزيز المساعدات الإنسانية للأكراد في شمال العراق لمواجهة التنظيم.

وقال كاودر في برلين بعد عودته من العراق: «أعتقد بأنه يتوجب على الاتحاد الأوروبي إجراء مناقشات بشكل عاجل وفوري حول كيفية تنسيق المساعدات وتركيزها».

وأضاف أن بارزاني طلب منه شحنات أسلحة بشكل عاجل، لافتاً إلى أن الحكومة الألمانية ستجتمع هذا الأسبوع لتحدد نوعية المعدات التي يمكن إمدادهم بها من الجيش الألماني. وفي ما يتعلق بما إذا كانت الحكومة الألمانية ستقرر إرسال هذه الشحنات قبل جلسة البرلمان الطارئة المقرر عقدها في الأول من سبتمبر أو بعدها، أكد كاودر: «اتخذت الحكومة قراراً بشأن توريد الأسلحة، وتحديد الموعد يعد شأناً خاصاً بها».

قصف «داعش»

ميدانياً، قصفت الطائرات العراقية مواقع لعناصر تنظيم داعش الذي يحاصر بلدة امرلي التركمانية منذ أكثر من شهرين.

وقال آمر القوة المكلفة بحماية ناحية امرلي العقيد مصطفى البياتي إن طيران الجيش العراقي شن تسع ضربات جوية على مواقع تنظيم داعش المنتشرة حول آمرلي.

وأضاف أن «الضربات جاءت بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية وقتلوا العشرات منهم وأحرقوا أربع عجلات وثلاثة صهاريج».

كما قال مصدر أمني وشهود عيان إن طائرات مقاتلة من نوع سوخوي قصفت بعدة صواريخ جسر بروانة، قرب قضاء حديثة، بمحافظة الأنبار، ما أدى إلى انهيار جزء كبير منه.

وقال المصدر الأمني إن «الصحوات استهدفت بقذائف الهاون الجسر الرابط بين بروانة ومركز حديثة، قبل أن تقصف طائرات السوخوي الجسر، لينهار جزء كبير منه»، لافتاً إلى أن «أوامر صدرت بقصف الجسر لمنع تقدم المسلحين».

إلى ذلك، نفى مسؤول في وزارة البيشمركة، سيطرة عناصر التنظيم على سد الموصل مجدداً، وأسر 200 عنصر من قوات البيشمركة.

وقال المصدر في تصريح إن «معلومات السيطرة على سد الموصل عارية عن الصحة، وإن قوات البيشمركة مسيطرة تماماً على السد، فضلاً عن إعادة سكان القرى القريبة منه إلى مساكنهم، بعد أن سيطرت قوات البيشمركة عليه وأطرافه بالكامل الأسبوع الماضي وانسحاب داعش من المنطقة بشكل كامل».

13

قتل وأصيب 13 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة، جنوب شرقي بغداد . وقال مصدر في الشرطة، إن سيارة مفخخة انفجرت مقابل سينما البيضاء في منطقة بغداد الجديدة، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح». البيان