تعتزم المحكمة الخاصة بلبنان اليوم الثلاثاء استئناف الاستماع في القضية المتعلقة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، وذلك بعد انقضاء العطلة القضائية الصيفية.
وذكرت المحكمة، ومقرها بلدة لايدسندام قرب مدينة لاهاي الهولندية، في بيان لها أمس، أن الدائرة الابتدائية ستواصل على مدى الأسبوعين المقبلين الاستماع إلى أدلة النيابة، إضافة إلى الاستماع لشهادة خمسة شهود.
ولفت البيان إلى أنه منذ بدء المحاكمة في 16 من يناير الماضي، تم سماع شهادة 22 شاهداً، كما تم ضم 391 دليلاً إلى ملف القضية.
يذكر أن المحكمة الخاصة بلبنان هي محكمة دولية أنشئت في عام 2009 لعقد محاكمات للمتهمين، بتنفيذ الهجوم الذي وقع في 14 من فبراير 2005 في بيروت، وأسفر عن مقتل 22 شخصاً بمن فيهم الحريري، وإصابة آخرين.
وكان القرار الاتهامي الذي أصدره الادعاء العام للمحكمة أورد أسماء خمسة أشخاص ينتمون إلى تنظيم حزب الله اللبناني، وتم توجيه تهمة إليهم بالتورط في اغتيال الحريري.
من جهة ثانية، رد النائب جوزف المعلوف، في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس في مجلس النواب، على اقتراح تكتل التغيير والإصلاح انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة، واتهمه بأنه انقلاب على الدستور وعلى النظام.
وقال المعلوف: «في الاستحقاق الرئاسي، وإن كان الأوْلى أن يشار إلى قوى الثامن من آذار، وعلى رأسها حزب الله وباقي القوى في التعطيل، فإن التيار وعلى قاعدة تصدره الواجهة في المواجهة، فكان الأوْلى بنا أن نشير إليه قبل غيره، فإن التغييريين هم الذين يكشفون أوراقهم وخططهم لوصول زعيمهم الجنرال ميشيل عون إلى الرئاسة».