أعربت المملكة العربية السعودية عن استيائها وأسفها لاستمرار عمليات القتل في الأراضي الفلسطينية والعراق، وعدد من الدول العربية، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية لوقف سفك الدماء.

وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيانه، عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، إن المجلس جدد مناشدات السعودية ودعواتها المتكررة للمجتمع الدولي ممثلاً في منظماته المختلفة تحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية لوقف سفك الدماء.

كما دعا المجلس المجتمع الدولي إلى «الاضطلاع بدور فاعل يضمن حياة كريمة لمختلف الشعوب، يسودها الأمن والاستقرار تحقيقاً لمقاصد الشرائع السماوية في عمارة الأرض وحفظ نظام التعايش فيها واستمرار صلاحها بصلاح المستخلفين فيها».

ترحيب

وأوضح الوزير خوجة أن «مجلس الوزراء رحب باجتماع وزراء الخارجية للدول العربية الأعضاء في مجموعة الاتصال الدولية المعنية بالشأن السوري الذي تناول مجمل الأوضاع في المنطقة، وتطورات الأوضاع في سوريا».

وأدان المجلس «العملية الإرهابية التي استهدفت المصلين في أحد المساجد بمحافظة ديالى في العراق وراح جراءها العشرات من الأبرياء»، مجدداً «استنكار المملكة وإدانتها لجميع الأعمال الإرهابية ودعوتها لتضافر الجهود للقضاء على الإرهاب أياً كان مصدره وموقعه».

تثمين

وقدر المجلس «ما عبرت عنه الولايات المتحدة الأميركية من إشادة بجهود المملكة في مكافحة الإرهاب، وما قامت به من برامج حققت نجاحاً كبيراً في مكافحة الإرهاب وتقليص قدرات الإرهابيين، وما تبذله من تعاون بناء على المستوى الدولي للقضاء على الإرهاب».

كما قدر «ما أعربت عنه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من شكر للمملكة على مساعداتها السخية التي نجح من خلالها برنامج الغذاء العالمي في تقديم المساعدات الغذائية لمئات الآلاف من النازحين العراقيين».

وقال خوجة إن مجلس الوزراء «اطلع في بداية الجلسة على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الملك عبدالله بن عبدالعزيز من رئيس وزراء بريطانيا (ديفيد كاميرون)، كما استعرض المباحثات والمشاورات والجهود على مختلف المستويات بشأن تطورات الأوضاع ومجريات الأحداث في عدد من الدول العربية الشقيقة، ومستجدات الأوضاع على الساحة الدولية».

قناع الديمقراطية

دون معالي أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في موقعه على «تويتر» قائلاً: كل يوم نزداد قناعة أن التيارات المتطرفة والتكفيرية تمتطي الديمقراطية دون قناعة، وما يجري في ليبيا يؤكد ذلك».

وأضاف: «واليوم نرى الثورة المضادة في ليبيا بعد خسارة التيارات المتطرفة انتخابيا، ولأن السبعة بالمائة لا تصنع أغلبية نرى اللجوء للعنف والفوضى».

 وأردف: «أثبتت الأحداث أن فكر الإخوان حاضنة للتطرف والتكفير، فالعديد من الرموز هي ذاتها، فليحترموا عقولنا حين يتحدثون عن الديمقراطية والتعددية».