في الوقت الذي يُحاول فيه البعض التوسط من أجل «لم شمل» القوى المدنية في إطار تحالف انتخابي واحد وقوي، يتم من خلاله خوض المنافسة في الانتخابات البرلمانية (ثالث وآخر استحقاقات خريطة الطريق المصرية)، فإن حمى الانشقاقات والانقسامات لا تزال تلاحق الأحزاب السياسية المصرية، والتحالفات التي تم الإعلان عنها.

ورغم أن الحزب الذي أسسه رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق، وهو حزب الحركة الوطنية المصرية، أعلن عن تأسيسه لما سماه «أكبر تحالف انتخابي في مصر»، قبيل أسابيع، يضم عددا من الأحزاب المدنية المتفقة حول ثورة 30 يونيو ومبادئها الرئيسية، إلا أن بادرة الانشقاقات باغتت الحزب.

إذ أعلن حزب الشعب الجمهوري برئاسة المهندس حازم عمر، في بيان رسمي صدر أمس انسحابه رسميا من تحالف الجبهة المصرية، وهو تحالف حزب شفيق.

وبشأن أسباب الانسحاب، أوضح الحزب أنه فوجئ بأطراف التحالف «الحركة الوطنية وجبهة مصر بلدي»، بالتنسيق مع أحزاب، وعقد لقاءات مختلفة، دون أن يكون هو طرفا أصيلا فيها، رغم أنه كان شريكا رئيسيا في التحالف منذ بدايته.