تشارك دولة الإمارات في أعمال الدورة الـ88 لمؤتمر ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل التي بدأت أمس في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية برئاسة الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة لدى الجامعة، محمد صبيح. ومثل الدولة في الاجتماع عبدالله سيف التلاي رئيس قسم الرقابة التجارية بوزارة الاقتصاد.

وشدد صبيح في كلمته أمام الاجتماع على ضرورة تفعيل المقاطعة العربية للمنتجات الإسرائيلية تعزيزاً لصمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه أصعب مرحلة في تاريخه.

ولفت الى أن المقاطعة ضد المنتجات الاسرائيلية تشهد تزايداً كبيراً على مستوى العالم، منوهاً بدور مدارس وجامعات واتحادات وكنائس ومؤسسات علمية كثيرة في الولايات المتحدة وأوروبا وكندا لمقاطعة نظيراتها الاسرائيلية كما أن هناك حوالي 200 مدينة على مستوى العالم تقاطع إسرائيل.

ودعا الى تفعيل المقاطعة العربية لمنتجات إسرائيل كرسالة مفادها أنه لا سلام مع الاحتلال الذي لا يقل عنصرية عن نظام الأبارتهايد العنصري السابق في جنوب افريقيا.

من جهته، طالب مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنور عبد الهادي بتفعيل المقاطعة باعتبار ذلك «مقاومة سلمية» إزاء ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات.

وأكد ممثل منظمة التعاون الاسلامي مسؤول شؤون فلسطين والقدس الشريف في المنظمة عادل سلامة أن مقاطعة اسرائيل تشكل إحدى أبرز أدوات المواجهة الفاعلة للعدوان الاجرامي على الشعب الفلسطيني.

ويناقش المؤتمر على مدى خمسة أيام وضع 11 شركة غربية على لائحة الشركات المحظور التعامل معها عربيا لتعاملها مع اسرائيل والدول العربية في نفس الوقت ومن بينها الشركة البريطانية الدانماركية «جي فور إس» وهي شركة متخصصة في أجهزة الحراسة والتجهيزات الأمنية وفيها 50 في المئة من أسهم شركة اسرائيلية وتزود اسرائيل بموظفي حراسة وتجهيزات أمنية.