تحدثت تقارير صحافية في ألمانيا أمس، عن تحرير رهينة ألماني مقابل دفع أموال فدية، بعد أن احتجزه تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لمدة بلغت نحو عام. وذكرت صحيفة «فيلت آم زونتاغ» الألمانية أن الرهينة تم تحريره نظير «مقابل كبير».

غير أن الخارجية الألمانية رفضت تأكيد أو نفي ما أوردته الصحيفة في تقريرها. وقالت ناطقة باسم الخارجية: «نحن لا نقول شيئاً عن هذا»، لكنها نفت أن تكون الحكومة الألمانية دفعت أموال فدية بأي شكل لإطلاق سراح الرهينة.