قررت محكمة الجنايات تأجيل محاكمة 191 متهمًا من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في مقدمتهم المرشد العام السابق للجماعة، محمد بديع، والقياديان محمد البلتاجي، وصفوت حجازي، في القضية المتهمين فيها بالتحريض على وقائع اقتحام قسم شرطة العرب بمدينة بورسعيد، ومهاجمة قواته عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، ما تسبب في مقتل خمسة أشخاص إلى جلسة 25 من أكتوبر المقبل تأجيلًا إداريًا.
ويحاكم في القضية، فضلًا عن بديع والبلتاجي وحجازي، كل من عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة بورسعيد أكرم الشاعر، وعضو مجلس الشورى أحمد توفيق صالح الحولاني، وعضو مجلس الشعب جمال عبيد، بعد قرار النائب العام بإحالتهم وباقي المتهمين للمحاكمة العاجلة أمام الجنايات في ضوء الاتهامات المنسوبة إليهم.
وبحسب تحقيقات النيابة، قام كل من بديع والبلتاجي وحجازي بتحريض أعضاء الجماعة على اقتحام قسم شرطة العرب، وقتل ضباطه وجنوده، وسرقة الأسلحة الخاصة بالقسم، وتهريب المحتجزين به، الأمر الذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة العديد من ضباط وأفراد القسم.
واستمعت المحكمة خلال الجلسة إلى أقوال عدد من ضباط الشرطة «شهود الإثبات»، كما استمعت لأقوال طبيبة التشريح المسؤولة عن تشريح وتوقيع الكشف الطبي على المجنى عليهم. وانفعل بديع مرشد الجماعة السابق خلال الجلسة.