توجّه وفد من وزارة الخارجية المصرية، إلى أديس أبابا لمتابعة المفاوضات الخاصة بأزمة جنوب السودان، تحت رعاية تجمع الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا «الإيغاد».
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية أمس في بيان صحافي، إنّ «مصر تتابع عن قرب تطورات الأزمة السياسية والإنسانية في جنوب السودان، منذ اندلاعها منتصف ديسمبر، التي اندلعت على أثرها مواجهات مسلّحة عنيفة بين حكومة جنوب السودان وجبهة المعارضة المسلحة في الحركة الشعبية لتحرير السودان، بقيادة نائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار».
وأشار الناطق إلى أنه في ضوء أهمية جولة المفاوضات الحالية، ونظراً لمرورها بمرحلة حساسة ودقيقة، تتعلق بإجراءات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والضمانات والأطر الحاكمة لتشكيل الحكومة الانتقالية، فقد وجّه الوزير شكري بقيام وفد وزارة الخارجية بالتوجّه المباشر إلى أديس أبابا، لتشجيع الأطراف على إنجاح المفاوضات.
ونقل الرؤية المصرية للحل، وتأكيد استعداد مصر لمساعدة الوفدين ووساطة «الإيغاد» على تجاوز عقبات التفاوض.