شهدت مدينة القصرين احتجاجات شعبية أمس أجبرت السلطات المحلية على الدفع بتعزيزات أمنية مهمة لمواجهة أي تهديد ببث الفوضى التي قد يستفيد منها المسلّحون المتحصنون بالمناطق الجبلية المحيطة بالمدينة ومنها جبل الشعانبي، وقامت وحدة عسكرية تونسية بمحاصرة المستشفى المحلي الذي هاجمه غاضبون من أبناء المدينة.

ويعود الاحتقان الشعبي لمقتل فتاتين برصاص الأمن فجر أمس، إذ أطلقت دورية أمنية النار على سيارة لم تمتثل للأوامر بالتوقّف وكانت على متنها فتاتان، ما أدى إلى وفاتهما بعد إصابتهما بطلق ناري.

وقال مصدر محلي إنّ «الفتاتين كانتا في حفل زواج بإحدى قاعات الأفراح وجدّت الحادثة بعد منتصف ليلة أمس حين لم تمتثلا لأوامر الدورية الأمنية بالتوقّف مما جعل أعوان الأمن يطلقون النار على السيارة».

وتقدمت الوزارة بأسفها على وفاة الفتاتين وبالتعازي لأسرتيهما.