بعد مضي أيام قليلة فقط على الذكرى الأولى لاستخدام النظام السوري السلاح الكيماوي في غوطة دمشق، أفاد ناشطون أمس بأن النظام استخدم الكيماوي مجدداً في قصف مدينة عربين بريف دمشق، في وقت قتل 14 مقاتلاً من تنظيم «الدولة الإسلامية - داعش»، وأصيب نحو 150 آخرين بجروح في معارك ضد القوات النظامية السورية في محيط مطار الطبقة العسكري.
واتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان قوات النظام باستخدام غازات سامة خلال قصفها كتائب المعارضة المسلحة في منطقة عربين بريف دمشق.
ونقل المرصد، في بيان صحافي، عن نشطاء قولهم إن قوات النظام استخدمت الغازات السامة خلال قصفها مناطق تمركز مقاتلي كتائب المعارضة المسلحة في أطراف مدينة عربين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مقاتلين وإصابة العشرات.
وأضاف المرصد أن عنصرين على الأقل قتلا، فيما ترددت أنباء على إصابة آخرين من جراء انفجار لغم في منطقة بساتين دوما، فيما شهدت مناطق في أطراف المعرة بالقلمون قصفاً بالبراميل المتفجرة، دون معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
قتلى «داعش»
في الأثناء، قتل 14 مقاتلاً من تنظيم داعش، وأصيب نحو 150 آخرين بجروح، في معارك ضد القوات النظامية السورية في محيط مطار الطبقة العسكري، آخر معاقل قوات النظام في محافظة الرقة شمالي سوريا الذي يحاول التنظيم المتطرف اقتحامه منذ أيام.
وجاءت المعارك إثر هجوم جديد للتنظيم على المطار بدأ بتفجير انتحاري. ونفذ الجيش السوري ثماني غارات جوية استهدفت نقاطاً عدة في مدينة الطبقة، بينها مواقع للتنظيم والمشفى الوطني، حيث قتل 13 شخصاً، بينهم عشرة مقاتلين من التنظيم المتطرف.
وبذلك يرتفع عدد قتلى التنظيم منذ الثلاثاء الماضي في معارك مطار الطبقة والقصف الذي رافقها إلى 94، إضافة إلى أكثر من 400 جريح، بحسب المرصد. وتخلل المعارك قصف مكثف ومتبادل بين الطرفين بالصواريخ والمدفعية والرشاشات الثقيلة، وقصف من طائرات النظام الحربية وبالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي، وقصف بصاروخ سكود على مناطق في محيط مطار الطبقة.