قال مساعد وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الخير إن الولايات المتحدة تدخلت كثيراً في الشأن المصري، لاسيما خلال الفترة الأخيرة، وبالأخص السنوات الثلاث الأخيرة منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى ما بعد ثورة 30 يونيو 2013.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«البيان»: «مصر تعيد التوازنات في المنطقة بموقفها الحالي، والندية هي عنوان المرحلة المقبلة، ولا مجال للخضوع أو التبعية مرة أخرى في العلاقات، لاسيما الخضوع للولايات المتحدة، إذ أن الدبلوماسية المصرية اتخذت مسلكاً جديداً يُعلي من مبدأ الندية في العلاقات». وذلك تعليقاً على انتقاد القاهرة للولايات المتحدة حول آليات تعاطي السلطات الأمنية مع المتظاهرين في مدينة فيرجسون، على خلفية الإضرابات العرقية التي تشهدها ولاية ميزوري.
وتابع : «رد فعل الولايات المتحدة على البيان المصري يثبت أنها في مأزق حقيقي وتحاول إثبات العكس للعالم بخروجها والتعليق على بيان الخارجية المصرية، الصادر بخصوص الانتهاكات التي تقوم بها الشرطة الأميركية ضد المتظاهرين».
رد أميركي
ردت الإدارة الأميركية على الخارجية المصرية، وكذلك الانتقادات الموجهة إليها من بكين وموسكو وطهران، بقولها: «عندما تكون لدينا مشاكل وقضايا في هذا البلد، فنحن نعالجها بنزاهة وشفافية، والناس أحرار في قول ما يريدون، هذه حرية التعبير، ونحن نختلف تماما مع مقولة إن ما يجري هنا يمكن مقارنته بالأوضاع في البلدان المذكورة» في إشارة إلى أحداث التي تشهدها ولاية ميزوري.