نفت ايران تقارير إعلامية تحدثت عن استعدادها للمشاركة في التصدي للدولة الإسلامية في العراق مقابل تحقيق تقدم في المفاوضات مع القوى الدولية بشأن ملفها النووي، وهو ما أيدته وزارة الخارجية الأميركية التي اعتبرت أن لفظ العراق اختلط بـ«أراك» وهي منشأة نووية إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أول من أمس عن وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف قوله انه اذا وافقت ايران «على القيام بشيء في العراق فعلى الطرف الآخر في المفاوضات أن يفعل شيئا في المقابل».

ولكن في وقت لاحق نقلت ايران عن الناطقة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم نفيها «التقارير التي نقلها عدد من وكالت الأنباء بشأن التعاون بين ايران والولايات المتحدة في العراق».

ونقلت عنها الوكالة الإيرانية قولها: «هذه التقارير هي سوء فهم لتصريحات وزير الخارجية وهي عارية من الصحة». وأمس كان الموقع الالكتروني للوكالة الإيرانية لا يزال ينقل التصريحات التي نسبت للوزير لكن حذف منها كلمة العراق في حين كان تقرير وكالة «مهر» شبه الرسمية عن تصريحات ظريف يتضمن كلمة العراق.

وفي واشنطن قالت نائبة الناطق باسم وزارة الخارجية ماري هارف إن ما فهمته من تصريحات ظريف لم يكن يشير إلى العراق بل إلى منشأة «أراك» وهي إحدى المسائل التي تناقش في المفاوضات النووية بين طهران والدول الست. وقالت هار: «فهمنا أن مقتبسات وزير الخارجية الإيراني - ولن تصدقوا على الإطلاق ما سأقوله - في التقرير أخذت على انه يشير إلى العراق الدولة في حين إنه كان في الواقع يشير إلى منشأة أراك الإيرانية النووية». طهران، واشنطن - رويترز