أعربت وزارة الخارجية المصرية، أمس، عن أسفها لاستئناف القتال في قطاع غزة، وحثت الإسرائيليين والفلسطينيين على الالتزام مجدداً بوقف إطلاق النار والاستمرار في «الانخراط بشكل إيجابي في المفاوضات». وأكدت أنها «تواصل اتصالاتها مع الجانبين (...) لحضهما على الالتزام مجدداً بوقف إطلاق النار».
وحمل الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إسرائيل مسؤولية انهيار المفاوضات ونسف الهدنة. وقبيل توجهه إلى جنيف، قال إن الجامعة تسعى إلى التوصل إلى هدنة دائمة «في أقرب وقت».
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ«أشد العبارات» خرق وقف إطلاق النار، معرباً عن خيبة أمله إزاء تجدد القتال. كما أعربت واشنطن على لسان الناطقة باسم خارجيتها عن قلقها من انهيار المفاوضات، محمّلة حركة حماس المسؤولية، فيما دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إسرائيل والفلسطينيين إلى استئناف محادثات الهدنة، وقال إن أي اتفاق «يجب أن يتضمن نزع سلاح القطاع ورفع الحصار عنه». عواصم – البيان والوكالات