دخلت تونس المارثون الانتخابي الذي سيعرف انطلاقته الحاسمة مع فتح باب تقديم الترشحات رسميا للانتخابات البرلمانية في 22 أغسطس الجاري، في حين يبقى الرهان على البورصة الرئاسية في تونس مترشح 22 شخصية إذ إن هامش المناورة السياسية بخصوص الانتخابات كبير جدا .

وذلك بالنظر إلى العدد المحتمل للمترشحين لهذا المنصب، وموقف حزب حركة النهضة في الوقت الحالي يقود للظن دون الجزم بأنه لن يقدم أي مرشح بل إنه سيدعم خيار الوقوف وراء شخصية معينة لم تحدد ملامحها بعد.

وأكد الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية عماد الدايمي أن الرئيس الحالي منصف المرزوقي هو مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة. فيما أوضح أن الرئيس التونسي لن يترشح للانتخابات التشريعية وفق كلامه.

السبسي الأوفر حظاً

كما أعلن الأمين العام لحزب نداء تونس الطيب البكوش أن رئيس الحزب الباجي قائد السبسي هو الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية وقال «لا أعتقد أن الأسماء التي أعلنت عن ترشحها للانتخابات لديها حظوظ للفوز على الباجي قائد السبسي».

 كماوأوضح مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة أحمد نجيب الشابي إن اعتزاله السياسة أمر وارد في صورة فشله في الانتخابات الرئاسية المقبلة،

تحقيق الوحدة

من جهته قال الأمين العام للتحالف الديمقراطي محمد الحامدي إنه يتمتع بصفات رئيس قادر على تحقيق الوحدة بين جميع التونسيين، إنه أنسب من نجيب الشابي والباجي قايد السبسي لتولي منصب رئيس الجمهورية باعتباره يمارس السياسة برصانة ولا يجمع المتناقضات» حسب تعبيره.

أصوات الفقراء

في الأثناء، قال رئيس تيار المحبة محمد الهاشمي الحامدي إنه يأمل في «الفوز بالرئاسة في الجولة الأولى من الانتخابات، بأصوات الفقراء وأصوات المؤيدين لاعتماد الإسلام مصدراً للتشريع ».

تصحيح مسار

أعلنت مجموعة تضم 37 حزباً تكوين جبهة سياسية تحمل اسم جبهة تصحيح المسار الانتخابي مهمتها العمل من أجل تغيير شروط الترشح إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة وهي شروط وصفها مسؤولو تلك الأحزاب في عريضة لهم موقعة هذا الاسبوع بأنها تعجيزية.