ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية، أمس، أن وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون، وعد بالمصادقة على بناء 24 وحدة استيطانية ومزرعة في المجلس الإقليمي للتجمع الاستيطاني «غوش عتصيون» جنوب مدينة بيت لحم.
وبحسب الصحيفة، تعهد يعالون بمنح امتيازات مقابل إخلاء بؤرة استيطانية عشوائية أقامها المجلس من دون تصاريح بناء، قبل نحو شهر ونصف الشهر.
وقالت الصحيفة إن المجلس الإقليمي «غوش عتصيون» شيد في يوم الرابع من يوليو الماضي بؤرة استيطانية عشوائية بالقرب من مستوطنة «تقوع» جنوب شرق بيت لحم، وأطلق عليها اسم «تقوع هـ»، وذلك في موازاة إقامة بؤرة استيطانية عشوائية أخرى باسم «رمات هشلوشا» بعد اختفاء المستوطنين الثلاثة شمال الخليل.
وفي أعقاب مظاهرات نظمها فلسطينيو القرى القريبة في المكان، طالبوا فيها باستعادة أراضيهم التي استولى المستوطنون عليها، أصدر يعالون أمراً، يقضي بهدم البؤرة «تقوع هـ»، التي يسكنها أربع عائلات في بيوت متنقلة قديمة. ومنحت سلطات الاحتلال المستوطنين مهلة أسبوعين لإخلاء البؤر الاستيطانية، بعد تقديمهم التماساً ضد القرار إلى المحكمة العليا، التي ردت الالتماس.
ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية، أمس، أن وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون، وعد بالمصادقة على بناء 24 وحدة استيطانية ومزرعة في المجلس الإقليمي للتجمع الاستيطاني «غوش عتصيون» جنوب مدينة بيت لحم.
وبحسب الصحيفة، تعهد يعالون بمنح امتيازات مقابل إخلاء بؤرة استيطانية عشوائية أقامها المجلس من دون تصاريح بناء، قبل نحو شهر ونصف الشهر.
وقالت الصحيفة إن المجلس الإقليمي «غوش عتصيون» شيد في يوم الرابع من يوليو الماضي بؤرة استيطانية عشوائية بالقرب من مستوطنة «تقوع» جنوب شرق بيت لحم، وأطلق عليها اسم «تقوع هـ»، وذلك في موازاة إقامة بؤرة استيطانية عشوائية أخرى باسم «رمات هشلوشا» بعد اختفاء المستوطنين الثلاثة شمال الخليل.
وفي أعقاب مظاهرات نظمها فلسطينيو القرى القريبة في المكان، طالبوا فيها باستعادة أراضيهم التي استولى المستوطنون عليها، أصدر يعالون أمراً، يقضي بهدم البؤرة «تقوع هـ»، التي يسكنها أربع عائلات.