تدشين تحالف «الجبهة الوطنية» تمهيداً لخوض الاستحقاق النيابي

واشنطن: 1.5 مليار دولار مساعدات لمصر

جندي مصري عند نقطة حراسة وسط مدينة نصر في القاهرة إي.بي.إيه

ت + ت - الحجم الطبيعي

غداة عودة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من موسكو، والأنباء التي راجت عن صفقات عسكرية ضخمة، أعلنت الولايات المتحدة أمس أن إجمالي مساعداتها العسكرية إلى مصر يبلغ نحو 1,5 مليار دولار.

في حين برز تطور سياسي داخلي تمثل بتدشين تحالف الجبهة الوطنية، الذي يضم حزب الحركة الوطنية المصرية برئاسة رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق وعدداً من الأحزاب السياسية البارزة، لخوض الانتخابات النيابية المقبلة.

واستقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس عضو الكونغرس الأميركي رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي داريل عيسى، حيث تناول اللقاء العديد من القضايا الإقليمية والثنائية، خاصة القضايا الاقتصادية بين البلدين وعودة الاقتصاد المصري إلى وضعه الطبيعي وأهمية مشروع قناة السويس الجديدة.

وأكد عيسى، خلال مؤتمر صحافي عقب اللقاء، أن واشنطن لا تشعر بأي تهديد من زيارة السيسي إلى روسيا، مضيفًا أن مصر دولة مهمة في المنطقة والعالم.

وكشف أن الولايات المتحدة خصصت نصف مليار دولار في موازنتها الحالية كمساعدات عسكرية إلى القاهرة، كما سيتم تخصيص مليار دولار خلال العام المقبل، ما يدل على أن العلاقات بين البلدين ما زالت قوية.

وقال عيسى: «لم نندهش من التقارب بين مصر وروسيا، لأن مصر دولة مهمة في المنطقة، ومن الطبيعي أن تسعى روسيا لإقامة علاقات قوية معها، وما زلنا نعمل على تفاصيل تطوير التعاون في ما يتعلق بصفقة طائرات الأباتشي للقاهرة خلال المرحلة المقبلة، وكذلك التدريب العسكري».

تحالفات سياسية

وفي جديد التحالفات السياسية في الداخل، تم تدشين تحالف الجبهة الوطنية، الذي يضم حزب الحركة الوطنية المصرية برئاسة رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق وعدداً من الأحزاب السياسية البارزة، لخوض الانتخابات النيابية المقبلة.

وشارك في المؤتمر الصحافي الخاص لتدشين التحالف الجديد، الذي يضم أيضا أحزاباً أخرى منها مصر بلدي والشعب الجمهوري والمؤتمر والتجمع، بالإضافة إلى عدد من الحركات والائتلافات الشبابية، عددٌ من الشخصيات السياسية البارزة، في مقدمتهم نائب رئيس حزب الحركة الوطنية يحيى قدري.

إضافة إلى رئيس حزب المؤتمر الليبرالي الربان مختار صميدة، فضلًا عن القيادي البارز في حزب التجمع اليساري نبيل زكي، ووزير التضامن الاجتماعي السابق عضو الكتلة الوطنية أحمد البرعي، والبرلماني السابق مصطفى بكري.

وثيقة التحالف

وتنص وثيقة التحالف، التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر، على تشكيل سند قوي للحفاظ على الاستقلال الوطني، ورفض التدخل في الشؤون المصرية، ومواجهة الفساد بكافة صوره، وإحياء المشروعات القومية الكبرى، وتوفير مبدأ التكافؤ الاجتماعي، وتعهد الائتلاف بدعم الحريات العامة وعدم الإقصاء إلا بحكم قضائي.

كما تؤكد الوثيقة على التواصل مع كافة الأحزاب السياسية في إطار تحالف انتخابي واسع يرفض المحاصصة، ويقدم مرشحين مقبولين شعبيًا وذوي كفاءة تمكنهم من التعبير عن دائرتهم ومطالب شعبهم، وينمي العلاقات مع القارة الإفريقية ويؤكد أهمية الحقوق السياسية والاجتماعية للمرأة والشباب، ودعمها على كافة المستويات.

وأكد القائمون على التحالف الانتخابي أنه يهدف في المقام الأول والأخير لتحقيق والحفاظ على مصلحة مصر، بغض النظر عن المصالح الضيقة للأحزاب، فيما دعوا جموع الأحزاب والقوى المدنية إلى الانضمام للتحالف، وتشكيل جبهة قوية تنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

طباعة Email