تواصل وزارة الداخلية المصرية جهودها المكثفة من أجل ضبط عناصر «كتائب حلوان» الإرهابية، والتي أعلنت عن نفسها قبل أيام بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، متوعدة بشن هجمات إرهابية ضد عناصر الجيش والشرطة في مصر.

وقال الناطق الرسمي باسم الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف، في تصريحات أمس، إن قوات الوزارة فحصت مقطع الفيديو الخاص بكتائب حلوان، ونجحت في تحديد هوية العناصر التي ظهرت فيه، مؤكدًا أنه تتم ملاحقتهم لإلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم. ونفى عبداللطيف ما أثير إعلاميا حول نجاح وزارة الداخلية في إلقاء القبض على أحد عناصر كتائب حلوان، موضحا أن الوزارة تواصل جهودها في هذا الإطار.

وأكد أنها «تتمسك بتطبيق القانون، وسوف يتم مواجهة كل من يحاول الاعتداء على الأقسام والمنشآت العامة بالذخيرة الحية». و«كتائب حلوان» تنظيم إرهابي توعد في مقطع فيديو بثه على مواقع التواصل الاجتماعي السلطات المصرية وقوات الأمن بحمل السلاح، وقتل ضباط الجيش والشرطة.

 وبحسب ما جاء في الفيديو الذي بثته المجموعة الإرهابية الملثمة، تعتبر تلك الكتائب أن ما حدث في رابعة العدوية والنهضة «مجزرة»، منددة بما وصفته «سلمية الإخوان المسلمين»، وموجهة خطابها للجيش والشرطة: «أنتم أجبرتمونا على حمل السلاح، لا سلمية مع وزارة الداخلية، هذا إنذار للداخلية على مستوى جنوب القاهرة وهذا ما نملكه، لجميع مناطقها وأقسامها إنكم مستهدفون».